أثارت إذاعة ” مارس ” وهي الإذاعة التي تبث من الدار البيضاء وتخصص معظم برامجها للرياضة جدلا كبيرا في المغرب وخارج المغرب بسبب قرار ” غريب ” اتخذته في حق اثنين من المحللين العاملين لفائدتها . فبمجرّد أن عبّر المحللان ” فاضل عبد اللاوي ” و ” كزافيي سانشاز ” عن ” مساندتهما للترجي الرياضي التونسي ( منافس الوداد في نهائي رابطة الأبطال ) وانتقادهما تعيين الحكم الغامبي ” بكاري قاساما ” المعروف بهداياه للوداد لإدارة لقاء الإياب في تونس قررت إدارة الإذاعة إقالتهما فورا بتهمة ” الإساءة إلى سمعة البلاد ” وصورتها .
وليس هذا فقط إذ أصدرت الإذاعة بلاغا في هذا الشأن تحت عنوان : ” راديو مارس : لا مكان للفوضويّين بيننا” مؤكدة أنها ” ستتخذ إجراءات هامة ضدّ أي شخص يمسّ من صورة البلاد ” علما بأن هذين المحللين المعروفين بحبهما للغريم التقليدي للوداد ( الرجاء ) قد أعربا صراحة عن مساندتهما للترجي .
هذه الحادثة أشعلت وسائل التواصل الاجتماعي إلى درجة أصبح فيها المحللان محلّ موجات شديدة من الانتقاد وصل بعضها إلى حدّ التهديد بقتلهما . وتبعا لذلك أعلن عبد اللاوي أنه أغلق حسابه على ” تويتر ” بينما قال ” سانشاز ” إنه لم يقرّر بعد هل سيتقدّم بشكوى إلى القضاء ضد من هددوه بالقتل أم سيتجاوز ذلك بالصمت وانتظار أن تهدأ الأمور .