السبت,22 أوت , 2026
موقع الحصري
  • الرئيسية
  • وطنية
  • رياضة
  • إقتصاد
  • ثقافة
  • شؤون عالمية
  • متفرقات
  • مجتمع و قضايا
  • بلاغات
  • مقالات رأي
  • FR
No Result
View All Result
  • الرئيسية
  • وطنية
  • رياضة
  • إقتصاد
  • ثقافة
  • شؤون عالمية
  • متفرقات
  • مجتمع و قضايا
  • بلاغات
  • مقالات رأي
  • FR
No Result
View All Result
موقع الحصري
No Result
View All Result

الملعب التونسي يعجز مرة أخرى عن الفوز في باردو وينقاد إلى هزيمة ” غريبة “

6 نوفمبر، 2022
in متفرقات
A A
شارك على فيسبوكشارك على تويترشارك على لينكد إنشارك على واتسابشارك على تلغرام

مرّة أخرى يعجز الملعب التونسي عن تحقيق نتيجة إيجابية على ملعبه وأمام جمهوره . فبعد أن أجبره هلال الشابة في جولة سابقة على التعادل انقاد مساء هذا اليوم إلى هزيمة ” غريبة ” ضدّ النادي البنزرتي في باردو بالذات بهدف مقابل صفر.

وعندما أقول ” هزيمة غريبة ” فهي بالفعل كذلك. فقد شاهدت اللقاء على  قناة ” ديوان سبور ” التي تبثّ على ” اليوتيوب ” . وقد أثبتت مجريات اللقاء والإحصاءات المستخلصة بعد النهاية أن الهيمنة والاستحواذ على الكرة وخلق الفرص لا تكفي لتحقيق الفوز إذ يكفي في المقابل ” كرة ميّتة ” ليحقق الفريق المنافس الفوز.

وفي لقاء اليوم سيطر الملعب التونسي بالطول والعرض على مجريات اللقاء من بدايته إلى نهايته ( الإحصاءات قالت إن نسبة امتلاك الكرة كانت 72 بالمائة مقابل 28). وقد خلق فرصا لا تحصى ولا تعدّ لكنّ لاعبيه ظلّوا عاجزين عن تسجيل ولو هدف واحد يجسّد السيطرة الكاملة التي فرضها على المنافس.

وفي المقابل كان واضحا أن النادي البنزرتي وبحكم الرصيد المتوفّر لديه جاء إلى باردو لتفادي الهزيمة قبل أي شيء. وبناء على ذلك لم يتوصّل إلى مناطق جزاء الملعب التونسي إلا في مناسبتين اثنتين فقط خلال  101 دقيقة  استغرقها اللقاء ( 45+6 في الشوط الأول و 45 + 5 في الشوط الثاني ) مرة في الشوط الأول  أنقذ خلالها سامي هلال مرماه بامتياز ومرة في الشوط الثاني ساهم خلالها سامي هلال في قبول هدف ساذج لا يقبله حارس هاو في القسم العاشر.

ومن خلال الإحصاءات الخاصة باللقاء ( أكثر من 22 محالفة مرتكبة لصالح الملعب التونسي و5 ركنيات مقابل صفر وأكثر من 8 تصويبات على المرمى مقابل تصويبة واحدة …) اتضح أن هناك مشكلا ما لدى عناصر الملعب التونسي عندما يلعبون عل ميدانهم وأمام جمهورهم . وهو مشكل بات مزمنا وليس وليد اليوم. أما جمهور الملعب التونسي فهو يكتشف مع تقدّم الجولات لاعبا أخر ( حمزة الخضراوي ) يذكّر الأحباء بلاعب سابق لطالما ” حرق ” أعصابهم من كثرة ما يضيع من فرص التهديف  وهو طارق الزيادي. وقد أكّد هذا اللاعب ( الخضراوي ) اليوم أنه جدير بلقب ” بطل إضاعة الفرص ” بامتياز إذ توفّرت له 5 أو 6 فرص واضحة لا تقبل النقاش لكنه أضاعها كلّها.

وبعد هزيمة اليوم أضاع الملعب التونسي فرصة الاقتراب من الترجي والنجم وربّما تجاوزهما إذا علمنا بأنه منقوص من اللقاء المؤجل مع الترجي .

جمال المالكي

Previous Post

أيام قرطاج السينمائية : هل أصبحت ” ممنوعة ” على أصحابها ومرتعا لهذه ” المخلوقات ” ؟

Next Post

نتائج الدفعة الثانية من الرابطة الثانية لكرة القدم

Next Post

نتائج الدفعة الثانية من الرابطة الثانية لكرة القدم

اترك تعليقاً إلغاء الرد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

من نحن؟

موقع الحصري

الحصري جريدة إلكترونية جامعة تصدر عن شركة الصحافة والاتصال والنشر  إقرأ المزيد

الاقسام

  • إقتصاد
  • المواضيع المميزة
  • بلاغات
  • ثقافة
  • رياضة
  • شؤون عالمية
  • غير مصنف
  • متفرقات
  • مجتمع و قضايا
  • مقالات رأي
  • وطنية

تابعونا

No Result
View All Result
  • الرئيسية
  • وطنية
  • رياضة
  • إقتصاد
  • ثقافة
  • شؤون عالمية
  • متفرقات
  • مجتمع و قضايا
  • بلاغات
  • مقالات رأي
  • FR