الجمعة,14 أوت , 2026
موقع الحصري
  • الرئيسية
  • وطنية
  • رياضة
  • إقتصاد
  • ثقافة
  • شؤون عالمية
  • متفرقات
  • مجتمع و قضايا
  • بلاغات
  • مقالات رأي
  • FR
No Result
View All Result
  • الرئيسية
  • وطنية
  • رياضة
  • إقتصاد
  • ثقافة
  • شؤون عالمية
  • متفرقات
  • مجتمع و قضايا
  • بلاغات
  • مقالات رأي
  • FR
No Result
View All Result
موقع الحصري
No Result
View All Result

المنظمة الدولية للهجرة :وضع الصحة في جوهر التعاون الفعال عبر الحدود

21 فيفري، 2025
in غير مصنف
A A
شارك على فيسبوكشارك على تويترشارك على لينكد إنشارك على واتسابشارك على تلغرام

  ترتفع معدلات الأمراض المعدية التي تتفشى في مسارات الهجرة المختلفة، مما يتطلب اتباع نهج منسق لإدارة الحدود بحيث يتم من خلاله دمج الصحة مع بروتوكولات الهجرة، وهذا ما تم مناقشته في المحادثات التي جمعت أصحاب الخبرات في مجالي الصحة والهجرة في تونس هذا الأسبوع.

فعلى مدى السنوات الخمس الماضية، شهدت كل من الجزائر وليبيا وتونس تفشيًا لأمراض السل والحصبة والتهابات الجهاز التنفسي الحادة بنسب متفاوتة على طول طريق وسط البحر الأبيض المتوسط.

وفي هذا السياق، قامت المنظمة الدولية للهجرة بتسيير ورشة عمل لمدة يومين حول “مراقبة الأمراض عبر الحدود وتنسيق الحدود” يومي 18 و19 فبراير في تونس، حيث جمعت الفاعلية حوالي 50 مسؤولا عن الصحة في الموانئ وعلى الحدود من الجزائر وليبيا وتونس بهدف تعزيز التعاون الإقليمي في مجالي الأمن الصحي وإدارة الهجرة.

وتندرج هذه الورشة في إطار المبادرة الإقليمية الرئيسية للمنظمة الدولية للهجرة بشأن مراقبة انتقال الأمراض عبر الحدود التي انطلقت نسختها الأولى في عام 2024 والتي تهدف إلى تعزيز التنسيق بين السلطات الحدودية والمعنية بقطاع الصحة.

وعليه، تؤكد الدكتورة ميشيلا مارتيني وهي أخصائية إقليمية أولى في الصحة في مجال الهجرة لدى المنظمة الدولية للهجرة في الشرق الأوسط وشمال أفريقيا أن “لتعاون عبر الحدود أمر بالغ الأهمية لتعزيز مراقبة انتقال الأمراض والاستجابة لها مع ضمان مسارات الهجرة المنتظمة وحماية حقوق المهاجرين والتنقل الآمن.”

وبجانب ما سبق، ومن خلال توفير بيئة تعاونية، ساهمت ورشة العمل الحالية في نسختها الثانية في تمهيد الطريق نحو نظام صحي مرن قادر على الاستجابة بفعالية لتحديات الصحة العامة.

وقد سمحت المناقشات بتعزيز قدرات المسؤولين الحكوميين من البلدان المشاركة في مجال التعاون عبر الحدود ومراقبة انتقال الأمراض بالإضافة إلى دعم جهودهم لتفعيل الآليات المعمول بها والأطر الدولية القائمة ببلدانهم ومنها إطار عمل إدارة الصحة والحدود والتنقل التابع للمنظمة الدولية للهجرة، واللوائح الصحية الدولية لعام 2005.

واتفق ممثلو البلدان المشاركة على الانخراط في مبادرات أخرى تهدف إلى دعم التنسيق في مجال حوكمة الحدود، بما في ذلك التدريب المشترك والجهود المبذولة لصياغة خطة عمل ذات أولوية لتعزيز مراقبة الأمراض والتنسيق الصحي على الحدود في جميع أنحاء المنطقة من خلال نهج الإدارة المتكاملة للحدود.

وفي هذا الإطار أضافت الدكتورة مارتيني: ‘من خلال تعزيز التأهب للأزمات والتواصل المستمر، يمكن للبلدان المجاورة العمل معًا ‘لمنع تفشي الأمراض وحماية الصحة العامة للجميع.”

Previous Post

تونس تحتضن فعاليات بطولة افريقيا للأندية البطلة في كرة الطاولة

Next Post

عودة تقنية الفار انطلاقا من الجولة القادمة

Next Post

عودة تقنية الفار انطلاقا من الجولة القادمة

اترك تعليقاً إلغاء الرد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

من نحن؟

موقع الحصري

الحصري جريدة إلكترونية جامعة تصدر عن شركة الصحافة والاتصال والنشر  إقرأ المزيد

الاقسام

  • إقتصاد
  • المواضيع المميزة
  • بلاغات
  • ثقافة
  • رياضة
  • شؤون عالمية
  • غير مصنف
  • متفرقات
  • مجتمع و قضايا
  • مقالات رأي
  • وطنية

تابعونا

No Result
View All Result
  • الرئيسية
  • وطنية
  • رياضة
  • إقتصاد
  • ثقافة
  • شؤون عالمية
  • متفرقات
  • مجتمع و قضايا
  • بلاغات
  • مقالات رأي
  • FR