نشرنا منذ قليل خبرا عن إلقاء القبض على شاب حاول الدخول إلى مجلس نواب الشعب وبحوزته سكّين . وأشرنا إلى أن أعوان الأمن المكلفين بحراسة الباب الداخلي للبرلمان ضبطوا السكين و أحالوا صاحبها إلى منطقة الأمن الوطني بباردو لاستنطاقه وهو مواطن قلنا إنه أراد لقاء نائبة حركة النهضة ” راضية التومي ” التي حاولت إدخاله إلى داخل مقر البرلمان قبل ان يكتشف أعوان الأمن وجود سكين عنده..
ومتابعة لهذا الموضوع يبدو أن هناك خلطا في اسم النائبة المعنيّة وهي زينب البراهمي وليست راضية التومي بالرغم من أنّ كليهما ينتمي إلى حركة النهضة .
وفي تصريح للبعض من وسائل الإعلام أوضحت النائبة زينب البراهمي أن مجموعة من الطلبة تقدّموا مؤخرا بطلب لحضور إحدى جلسات مجلس النواب فتم قبول طلبهم . وكان من المفروض أن تصحبهم إلى داخل المجلس للغرض المذكور . إلا أن عمليّة التثبّت الأمنية بيّنت وجود سكّين لدى أحد الطلبة فمنع من الدخول وأوقف على ذمّة البحث . وأكّدت النائبة أن السكين المحجوز من نوع الصناعات التقليدية وأن البحث مع الطالب المعني ما زال جاريا .