في برنامج ” اليوم الثامن ” قالت النائبة أنس الحطّاب إن البيان الصادر إثر اجتماع الهيئة التأسيسية خطوة نحو التهدئة وإنه لا وجود لأي شقّ في نداء تونس وإن الإعلام هو الذي اخترع ” حكاية الشقوق هذه ” . وفي نفس الوقت قالت : ” أنا من هذا الشق ومن هذا الشق ….وقد انتظر الكثير أن تأخذ الهيئة التأسيسية موقفا لفائدة شق ضد شق آخر …”.
وطبعا هذا كلامها ولكم التعليق . لكن قبل ذلك أجابها النائب وليد الجلّاد في نفس البرنامج إذ قال : ” لقد حضر في اجتماع اليوم شقّ من شق الهيئة التأسيسية في غياب أبرز عناصر الهيئة على غرار رئيس الحزب محمد الناصر والطيب البكوش والعميد لزهر القروي الشابي وغيرهم …وإني أستغرب كيف يمكن لثمانية أعضاء حضروا اجتماع اليوم تقرير مصير حزب سياسي هو الأول في تونس … وخلافا لكل ما قيل فإن المجتمعين غالطوا الشعب وإن البيان الذي قيل إنه بيان تهدئة هو في الواقع خطوة تصعيد جديدة . وليعلم الجميع أن الحاضرين الثمانية ومن خلال محضر الجلسة الذي حررته العدل المنفذ الأستاذة سامية دعلوش حددوا يومي 19 و 20 ديسمبر 2015 موعدا للمؤتمر. وخلافا لما قالوه في البيان من أن الدعوة مفتوحة لاختيار لجنة ترأسها شخصية مستقلة تعدّ للمؤتمر وتشرف عليه فقد تم اليوم تحديد لجنة الإعداد للمؤتمر وفيها سماح دمّق وحلمي السخيري المستشار لدى الرئاسة … وتم أيضا تحديد مكان المؤتمر وهو المنستير …”.
ج – م