قال محمّد على النفطي وزير الشؤون الخارجية والهجرة والتونسيّين بالخارج، أكّد اليوم الإثنين بالقاهرة، أن تولّي تونس رئاسة أعمال الدورة 166 لمجلس جامعة الدول العربية على المستوى الوزاري، في هذه المرحلة الدقيقة، وفي ظلّ التحدّيات الرّاهنة التي تواجه المنطقة العربية، يمثّل مسؤولية قومية تحرص تونس على توظيفها لتعزيز التضامن العربي، وتقريب وجهات النظر، وتوحيد المواقف، ودفع العمل العربي المُشترك نحو مزيد من الفاعليّة.
وأفاد الوزير، بأنّ الأمن والاستقرار لن يتحقّقا في المنطقة ما لم يتمكّن الشعب الفلسطيني من استرداد كافّة حقوقه المشروعة، مُجدّداً التأكيد على ثبات الموقف التونسي، بتوجيه من رئيس الجمهوريّة قيس سعيّد، في الوقوف إلى جانب الشعب الفلسطيني ودعم نضاله من أجل استرجاع حقوقه كاملة، وهي حقوق ثابتة لا ولن تسقط بالتقادم، وفي مقدّمتها حقّه في إقامة دولته المستقلّة ذات السيادة على كامل أرض فلسطين وعاصمتها القدس الشريف.

