دعا مؤسّس ورئيس تيار المحبة الدكتور محمد الهاشمي الحامدي قيادة الإتحاد العام التونسي للشغل ووجوه الطبقة السياسية في تونس إلى تجنب استخدام عبارة “خارطة الطريق” لأنها كلمة “منحوسة” على حد تعبيره، ودعاهم أيضا لعدم الخوف من تحكيم الشعب والعودة إليه لحل الأزمة السياسية الراهنة.
وقال الحامدي في تصريح صحفي: “أشقاؤنا الفلسطينيون تاهوا في خارطة الطريق لأكثر من عقدين من الزمن، واكتشفوا أنها سراب في سراب، وخارطة الطريق التي أعلنها قادة الإنقلاب في مصر لم تجلب للمصريين غير الفتنة والدماء ومصادرة الحريات. لذلك فإن العبارة منحوسة، ومن الأفضل للساسة التونسيين استبدالها بأي مسمى آخر”.
من جهة أخرى قال مؤسس ورئيس تيار المحبة إنه لا يفهم أبدا لماذا يخشى الساسة التونسيون من العودة للشعب وتحكيمه في الأزمة عبر انتخابات مبكرة أو استفتاء، وأضاف: استطلاعات الرأي التي يحتفي بها بعض الساسة والإعلاميين في تونس تعطي حزبي نداء تونس والجبهة الشعبية مراكز متقدمة، فلماذا يعترضون على تحكيم الشعب، ويريدون تسويات مبنية على المحاصصة وعلى تجاهل توجهات الرأي العام؟