الحصري – رياضة
حقق نادي حمام الانف يوم أمس الاربعاء انتصاره الثاني هذا الموسم في ملعب المتلوي ضد فريق المكان ليؤكد ّأن عثرة ” زويتن ” ضد الترجي الجرجيسي في الجولة الثانية كانت سحابة صيف عابرة لمجموعة تطمح الى الذهاب بعيدا في الموسم الرياضي الجديد .
الهمهاما أعادت سيناريو الجولة الافتتاحية ضد الترجي بطل النسخة الاخيرة ، حيث تمكن المهاجم الخطير دياكيتي من اختطاف الفوز في اللحظات الاخيرة بعد مباراة قوية وحماسية .
وفي حقيقة الامر فإن نتائج نادي الضاحية الجنوبية في مستهل الموسم الجديد كشفت أن الهيئة السابقة التي كان يترأسها عادل الدعداع تركت رصيدا ثريا من اللاعبين ولم ترضخ لكل الاغراءات والعروض التي تلقتها للتفريط في الركائز على غرار الحارس المتألق العربي الماجري والمدافع مهدي الرصايصي والمهاجم الموريطاني دياكيتي وغيرهم من اللاعبين ، فالمعروف والمتعامل به في أغلب الاندية أن الهيئة المتخلية طالما تلتجئ الى بيع اللاعبين وفي أحيان أخرى الى ” تفريغ ” الفريق قبل انتهاء مدتها النيابة طمعا في تسديد ديونها واستخلاص الشيكات التي يوزعها أعضاء الهيئة من أموالهم الخاصة ، لكن هيئة الدعداع لم تلتجئ الى هذه العادة ” القبيحة ” خدمة لمصلحة ” الهمهاما ” وحتى تيسر عمل الهيئة الجديدة .
الشيئ الثاني الذي يحسب لنادي حمام الانف هو أنه استطاع العودة بانتصارين من تنقلين خارج ملعبه سواء ضد الترجي الرياضي في رادس او نجم المتلوي في المتلوي ، فالفريق مازال يعاني من مماطلة سلطة الاشراف في منحه الترخيص القانوني لاستغال ملعب حمام الانف وهو الى اليوم لا يملك ملعبا خاصا للتمارين ولا ملعبا يستقبل فيه منافسيه أمام جماهيره المتعطشة للعودة الى المدارج وتجنب مشاق التنقل الى ملعب زويتن الذي يعتبر ميدانا محايدا في اغلب تنقلات ” الهمهاما ” خصوصا ضد فرق العاصمة .
الهمهاما حققت المهم الى حد الجولة الثالثة من البطولة ، لكنها مازالت تبحث عن ” ربان ” يقود سفينة الفريق الى بر الامان . فالمطلوب من ابناء الهمهاما الالتفاف حول ناديهم ومساندة اي شخصية من ابناء النادي تتقدم للرئاسة ، فليس من المعقول ان تبقى قلعة بوقرنين دون رئيس الى اليوم ؟
علاء الدين