أكد حزب الوطنيين الديمقراطيين الموحد في بيان له اليوم 24 أوت 2013 تمسكه بحل المجلس التاسيسي و باستقالة حكومة علي العريض وتشكيل حكومة إنقاذ وطني تتكوّن من كفاءات مستقلة محدودة العدد تشتغل برزنامة واضحة ومحدّدة تستكمل المسار الانتقالي ولا تترشح للانتخابات القادمة.
وحمّل حزب الوطنيين الديمقراطيين الموحد في نفس البيان حركة النهضة مسؤولية المماطلة وإضاعة الوقت على الشعب التونسي ودفع الأوضاع الاقتصادية والاجتماعية والأمنية إلى مزيد التدهور والإنهيار.
كما ثمّن كلّ الجهود التي تبذلها مختلف المنظمات الوطنية وعلى رأسها الاتحاد العام التونسي للشغل لحلّ هذه الأزمة وتجنيب البلاد مخاطر الانزلاق نحو العنف والفوضى،داعيا الشعب إلى مزيد اليقظة والاستعداد للدفاع عن حقوقه ومطالبه المشروعة والنزول يوم 24 أوت بأعداد غفيرة إلى ساحة باردو للإعلان عن انطلاق أسبوع الرحيل للحكومة .