أصدر الاتحاد الوطني الحر مساء أمس الأحد البلاغ التالي حول جريمة اغتيال المهندس محمد الزواري أمام منزله بصفاقس :
” على اثر عملية الاغتيال التي تعرض لها الشهيد محمد الزواري من أمام منزله بمدينة صفاقس وما رافقها من تأكيدات انتمائه الى المقاومة الفلسطينية وبأن عملية اغتياله تمت من قبل جهاز المخابرات “الموساد” الصهيوني، وما توفر من معلومات عن تواجد ممثل القناة العاشرة الصهيونية في تغطية لحادثة الاغتيال، فانه يهم الاتحاد الوطني الحر ان يعبر للرأي العام ما يلي:
أولا: تنديده الشديد بهذه الجريمة النكراء والجبانة التي طالت أحد المواطنين التونسيين من أمام منزله، كما نترحم على الشهيد ونتوجه بأحر عبارات المواساة لعائلته وذويه مع التأكيد على دعمنا المبدئي واللامحدود للقضية الفلسطينية العادلة.
ثانيا: يستنكر تواجد ممثل القناة العاشرة الصهيونية على التراب التونسي وتحديدا أمام منزل الشهيد ويطالب رئاسة الحكومة ووزارة الداخلية ووزارة العدل بفتح تحقيق إداري وقضائي جاد يفضي الى تحديد المسؤوليات في هذا الاختراق الأمني الخطير الذي مس من سيادة ترابنا وأحد مواطنينا، ويطالب رئاسة الجمهورية و وزارة الخارجية بإصدار موقف رسمي و صريح تجاه الجهات الخارجية المورطة في هذه الجريمة .
و على اثر استقالة المدير العام للأمن العمومي عبد الرحمن الحاج علي من منصبه ، و التصريحات الأخيرة التي أدلى بها لوسائل الإعلام و التي تدعو إلى التساؤل،
يهم الاتحاد الوطني الحر أن يسجل استنكاره استقالة السيد عبد الرحمان الحاج علي و يتابع بقلق كبير الحيثيات التي أدت إلى انسحابه في الوقت الذي شهدت فيه المؤسسة الأمنية خلال أكثر من سنة حالة استقرار و تطورا نوعيا ملموسا في الأداء الأمني سواء في ما يتعلق بمجابهة الارهاب و الجريمة أو على مستوى الإصلاحات الداخلية ،
و يدعو الحزب إلى إيلاء الموضوع الأهمية الكافية و تجنب السقوط في التساهل و التعويم في ما يتعلق بأسباب الاستقالة لما في ذلك من عواقب سلبية على مسار تطوير المؤسسة الأمنية و تجنبا لفقدان كفاءاتها العالية و المشهود لها بالوطنية .”
عن الاتحاد الوطني الحر
الرئيس
سليم الرياحي