الحصري – سياسة
انطلقت صباح اليوم الجمعة 3 جانفي 2013 بمقر المجلس الوطني التأسيسي بباردو الجلسة العامة الخاصة بمناقشة مشروع الدستور فصلا فصلا، برئاسة مصطفى بن جعفر رئيس المجلس، وبحضور 192 نائبا من بين 217 ،وممثلي الصحافة الوطنية والأجنبية وعدد من الجمعيات .
وألقى بن جعفر في بداية الجلسة، كلمة أكد فيها أن المجلس عمل على وضع دستور توافقي يجمع كل التونسيين، ويجسد أهداف الثورة ويرسخ الديمقراطية، مشيرا الى “التطوات الخطيرة” التي حفت به، وخاصة الإغتيال السياسي الذي استهدف المناضلين الشهيدين شكري بلعيد ومحمد البراهمي .
واضاف ان تونس “عاشت تجربة صعبة، تميزت بظهور بوادر التفرقة بين التونسيين، وكادت تعصف بالمسار الانتقالي وتهدد بالتصادم والدفع بالبلاد الى المجهول، بفعل قوى الإرهاب والثورة المضادة ومجموعات المصالح، لولا المساعي لجمع الفرقاء السياسيين، وإعادة الحوار الوطني” على حد تعبيره، مبينا أن المرحلة الراهنة “دقيقة ومعقدة تتطلب الصبر والحكمة الثبات” .
وقال رئيس المجلس “إن كتابة الدستور ليست مجرد كتابة نص قانوني، وإنما إرساء مشروع وطني جديد ينخرط فيه كل التونسيين ويجمع بينهم”، مؤكدا حرص جميع الأطراف “على الوفاء بتعهداتها بإتمام جميع المسارات، حتى تحتفل مع الشعب في ذكرى الثورة بالمصادقة على مشروع الدستور، وإعطاء الثقة للحكومة الجديدة وإنجاح الثورة التونسية” .
وات