تداولت صفحات التواصل الاجتماعي مقاطع فيديو لمجموعة من الشباب تعتدي بالعنف على الناشط التونسي جلال بن بريك بأحد أحياء العاصمة الفرنسية باريس .
وظهر في الفيديو قرابة 8 شبان – يبدو أنهم تونسيين – وهم يتداولون على ضرب بن بريك باللكم على مستوى رأسه وبطنه ثم قاموا بسحله على الأرض ومواصلة ضربه بالأرجل بطريقة شنيعة ، كما تم توجيه شتائم له ووصفه ب ” عدوّ الإسلام ” ..
ولم يتم يتسنى معرفة توقيت ويوم الإعتداء خاصة وأن بن بريك لم يعلّق إلى حد الآن عن المقاطع المسربة للإعتداء الذي تعرّض له .
وقد لقيت مقاطع الفيديو استياء واسعا في الشارع التونسي سواء من جوانب انسانية أو أخلاقية أو قانونية ، و اعتبر المستنكرون أن بن بريك ومهما كان الإختلاف مع مضمون ما يقوله في مقاطع الفيديو ، يبقى حرّا في آرائه ومن غير المعقول أن يتم الإعتداء عليه أو شتمه بتلك الطريقة القذرة والوضيعة ، كما أن أفكاره ومواقفه لا يمكن مواجهتها إلا بالفكر ولا غير الفكر وليس باستعمال أساليب العنف والشتم والترويع التي لا يستعملها إلا ” الباندية ” وقطاع الطرق .
وبالإضافة إلى ذلك ، فإن كان المعتدون يعتقدون أنهم نصروا ” الإسلام ” فهم مخطئون بل هم من أسأوا للإسلام ولصورته عبر ضرب بن بريك وسحله في الشارع .. فالإسلام لا يدعو أبدا للعنف أو الإنتقام أو ضرب رجل كبير في السن .. بل يدعو إلى التسامح والحوار والمغفرة والإخلاق الحسنة ..
للإشارة فقد امتنعنا عن نشر الفيديو لما يتضمنه من عبارات خادشة للحياء ..