بالرغم من تخصيصها لمليارين سنويا في مجال التنمية بجزيرة قرقنة ، تعاني شركة ” بيترو فاك ” المختصة في التنقيب على النفط من صعوبات مادية كبيرة حيث تعددت الخسائر المادية مؤخرا مما تسبب في خسائر يومية قدرت ب100 ألف دينار .
الشركة مملوكة مناصفة بين الدولة وإحدى الشركات الانقليزية وهي التي تشغل 200 عامل واطار جلهم من أبناء المنطقة ، لكنها تحولت الى وسيلة ضغط من قبل المواطنين في كل التحركات الاحتجاجية . حيث يقع حجز شاحنات الشركة ويتم منعها من المرور في أي تحرك اجتماعي و سياسي .
وقد أكد بعض الخبراء انه اذا تواصل قطع الطريق واحتجاز حافلات الشركة فقد يتسبب ذلك في اضطرابات ونقص انتاج استخراج البيترول وبالتالي انقطاع الكهرباء عن بعض المناطق في البلاد او الالتجاء الى التزود من الجزائر أو ليبيا مقابل دفع اموال طائلة من خزينة الدولة . وبالتالي صار لزاما تدخل الحكومة الحالية ووقف هذه المعضلة قبل ان تنعكس على الخدمات الضرورية التي يتلقاها المواطنون في تلك المنطقة .
مهدي