ذكرت مصادر صحفية أن المحامية بشرى بن حميدة أكدت أنها بدأت في إجراءات مقاضاة الداعية الإسلامي الدكتور وجدي غنيم و الجمعيات التونسية التي تكفلت بإستقدامه إلى تونس للقيام ببعض المواعض والخطب الدينية ، بشرى بن حميدة وكلت عن عدد من الجمعيات اللاتي إعتبروا أن مداخلات الداعية وجدي غنيم كان فيها تحريضا صريحا على العنف والتطرف و مهاجمة لبعض مكونات المجتمع التونسي .“كالعلمانيين و اليساريين والليبيراليين” و بعض الفنانين و المفكرين
لكن وبقطع النظر عن ما ستأول اليه هذه الشكاية داخل أروقة المحاكم فإن المسألة تثير بعض التساؤلات حول مصداقية الأطراف اليسارية التي تدعو دائما لحرية الرأي والتعبير التي وصلت في كثير من الأحيان في المس من المقدسات الإسلامية والذات الالاهية .
محمد ياسين
