الأحد,9 أوت , 2026
موقع الحصري
  • الرئيسية
  • وطنية
  • رياضة
  • إقتصاد
  • ثقافة
  • شؤون عالمية
  • متفرقات
  • مجتمع و قضايا
  • بلاغات
  • مقالات رأي
  • FR
No Result
View All Result
  • الرئيسية
  • وطنية
  • رياضة
  • إقتصاد
  • ثقافة
  • شؤون عالمية
  • متفرقات
  • مجتمع و قضايا
  • بلاغات
  • مقالات رأي
  • FR
No Result
View All Result
موقع الحصري
No Result
View All Result

بعد أن تاه الجميع ، لم يبقى من الثورة إلا ذكراها

13 جانفي، 2013
in وطنية
A A
شارك على فيسبوكشارك على تويترشارك على لينكد إنشارك على واتسابشارك على تلغرام
بقلم : الناصر الرقيق 
يحتفل الشعب التونسي هذه الأيام بالذكرى الثانية لثورته رغم أن الأمور ليست على ما يرام في شتى المجالات و مع ذلك فإن السياسيين و نشطاء المجتمع المدني يحاولون إقناع عموم الناس بضرورة الإحتفال نظرا للإنجاز العظيم الذي حققوه بإطاحتهم بديكتاتورية من أشرس ما عرفت المنطقة راسمين بذلك طريقا للحرية و موقدين لشموع الأمل من جديد لباقي الشعوب المقهورة و المظلومة للتحرّر من طغاتها و متحدين رصاص القمع و هراوات البوليس و عيون أعوانه و بؤس سجونه في سبيل نيل الحرية.
لكن هناك من يطرح أكثر من سؤال له من الوجاهة الشيء الكثير و هو هل لنا الحق في الإحتفال نحن الذين بقينا على قيد الحياة ؟ و بماذا سنحتفل ؟ و هذه الأسئلة تستمد وجاهتها خاصة حين نشاهد ما يجري على الساحة السياسية و الثقافية و الإجتماعية و الإقتصادية و ربما الرياضية أيضا و هذه الرداءة التي أصابت الجميع و هذا الخور الكبير الذي بدأ يظهر للعيان بعد أن كان مخفيا حتى فاحت منه رائحة عفن لطالما حجبته عنا الديكتاتورية فكم كان حال المعارضة ( و القصد هنا هم من كانوا معارضين للنظام قبل الثورة و ليسوا من هم في المعارضة اليوم ) مستورا و متدثرا برداء النظام المتسلّط الذي كان يحجب عنا عورات هؤلاء الناشطين.
لكن بعد أن سقط النظام بدأت الأمور تنكشف تباعا فعلى المستوى السياسي رأينا كل شيء إلا التعقل و الحكمة لم نشاهدهما على مسرح الأحداث فكلما تشرق شمس يوم جديد إلا و نصحو على المعارك و التطاحن و السب و الشتم و القذف و التخوين بين مختلف التيارات السياسية فالماسكين بالسلطة لم يقدروا الأمور حق قدرها و كانوا يعتقدون أنها ستكون أسهل مما هي عليه الآن و زاد على ذلك تردد و تباطئ الحلفاء في الخارج للإيفاء بتعهداتهم السابقة مما أثّر سلبا على الأوضاع خاصة الإقتصادية منها ما قد جعلهم في وضع لا يحسدون عليه أما من بقوا في المعارضة فكانوا سلبيين إلى أبعد الحدود و شاهدنا ما لم يخطر ببالنا أن نشاهده يوما ما و يكفي أن أستشهد بحادثة النائب الراقص لتعرفوا مدى الوقاحة التي وصل إليها البعض فلو كان يعرف من خرج للإحتجاج على الأوضاع و أستشهد أو جرح أن ما قام به سيأتي بشخص يتمتع بالملايين كمرتب من مال الشعب ليقوم في النهاية بالرقص دون حياء أمام ملايين المشاهدين لفكّر مليون مرّة قبل أن يفعل ما فعل.
أما على المستوى الإقتصادي فحدّث و لا حرج إذ أن لهيب الأسعار أصبح يهدد بشكل جدّي الحياة اليومية للمواطن الذي تراه يقضي يومه في مجاهدة الحياة و مصاعبها فضلا عن كونه يصبح في وضع أكثر صعوبة إذا كان عاطلا عن العمل و هو الذي ثار أصلا من أجل التنمية و التشغيل و قد كان يعتقد أن بلاده ستتحول إلى نعيم مقيم بمجرّد تصويته إلى هذا الحزب أو ذاك لكن سرعان ما أكتشف زيف الأحلام التي كان يبيعه إياها جميع الساسة و أن كلامهم لم يكن إلا ضربا من الأوهام و هذا الوضع مسؤولة عنه جميع النخب السياسية التي لم تصارح الشعب بحقيقة الوضع و ظلّت تسوّق مقولات غير واقعية و غير منطقية و كل ذلك من أجل عيون الكراسي مما جعل عملية الإنتقال الديمقراطي مهددة برمتها و السبب في ذلك السياسة و هواتها.
و إذا ما نظرنا إلى باقي المستويات مثل الثقافة و الرياضة و غيرها فإن الكلام يصبح صعب لأن الأوضاع تدهورت نحو الأسوأ و السبب في ذلك إتجاه الجميع نحو ركوب موجات بحر السياسة و ترك باقي البحور بلا سفن و لا مراكب تجذّف فيها فرأينا فنانين و مدربي كرة قدم و غيرهم من الذين نظن أنهم مبدعين يهجرون مجالاتهم التي من المفترض أن ينشطوا فيها نحو السياسة و الإعلان إنتماءاتهم الحزبية تاركين بذلك العديد من محبيهم و عشاقهم في حيرة من أمرهم أتراهم يواصلون في عشقهم لهم أم يغيروا أحباءهم و يهجروهم نحو الغير و وسط هذا الزحام الكبير و هذا الضباب الكثيف يبقى الشعب تائها حيران لا يدري إلى أين ستصل به الأمور.
فبعد سنتين من الثورة تاه الجميع حكومة و معارضة و تاهت النخب و المثقفين و لم نرى إلى الآن ما قد يبشّر بمستقبل أفضل فعناوين الثورة الرئيسية نساها الجميع أو تناسوها فلم نعرف إلى حدّ اليوم حقيقة من قتل الشهداء و لم نشاهد إرادة حقيقية للمحاسبة و التنمية مازالت تتحسس طريقها نحو الجهات المحرومة فالفقير بقي فقيرا و العاطل بقي عاطلا لكن في المقابل رأينا أن الغني زاد غناه و الموظف زاد مرتبه و الوصوليون و الإنتهازيون غنموا ما طاب لهم حتى غدت هذه البلاد مرتعا لجميع الكلاب و عصيّة على الأسود التي تشهد لها ساحات الوغى ببطولات النزال فرحم الله الشهداء و شفى الجرحى و نتمنى أن لا يبقى من الثورة غير ذكراها و أن نشاهد ثورة حقيقة في العقول حتى يبنى هذا الوطن.
 
Previous Post

اول انتصار تاريخي لتونس ضد المنتخب الالماني لكرة اليد

Next Post

المنتخب التونسي ينقاد لهزيمة ثقيلة ضد المنتخب الغاني

Next Post

المنتخب التونسي ينقاد لهزيمة ثقيلة ضد المنتخب الغاني

اترك تعليقاً إلغاء الرد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

من نحن؟

موقع الحصري

الحصري جريدة إلكترونية جامعة تصدر عن شركة الصحافة والاتصال والنشر  إقرأ المزيد

الاقسام

  • إقتصاد
  • المواضيع المميزة
  • بلاغات
  • ثقافة
  • رياضة
  • شؤون عالمية
  • غير مصنف
  • متفرقات
  • مجتمع و قضايا
  • مقالات رأي
  • وطنية

تابعونا

No Result
View All Result
  • الرئيسية
  • وطنية
  • رياضة
  • إقتصاد
  • ثقافة
  • شؤون عالمية
  • متفرقات
  • مجتمع و قضايا
  • بلاغات
  • مقالات رأي
  • FR