الإثنين,24 أوت , 2026
موقع الحصري
  • الرئيسية
  • وطنية
  • رياضة
  • إقتصاد
  • ثقافة
  • شؤون عالمية
  • متفرقات
  • مجتمع و قضايا
  • بلاغات
  • مقالات رأي
  • FR
No Result
View All Result
  • الرئيسية
  • وطنية
  • رياضة
  • إقتصاد
  • ثقافة
  • شؤون عالمية
  • متفرقات
  • مجتمع و قضايا
  • بلاغات
  • مقالات رأي
  • FR
No Result
View All Result
موقع الحصري
No Result
View All Result

بعد إصابته بكورونا : عيب أن يظهر التونسيون الشماتة حتى لو كان المصاب ” نتانياهو ” وليس الغنّوشي

14 جويلية، 2021
in متفرقات
A A
شارك على فيسبوكشارك على تويترشارك على لينكد إنشارك على واتسابشارك على تلغرام

أثار خبر إصابة راشد الغنّوشي بفيروس كورونا تعاليق كثيرة ومختلفة على شبكات التواصل الاجتماعي … منها ما يتعاطف معه باعتبار أنه بشر في النهاية وأن التونسيين عند الشدائد متضامنون … ومنها من يكذّب الخبر ويعتبر أنه يدخل في إطار ” سياسة جلب التعاطف ” من قبل حركة النهضة من خلال ” العزف على الوتر الإنساني ” خاصة بعد الشعبية التي بلغت درجات دنيا لراشد الغنوشي في المدة الأخيرة بسبب ما يحصل في البلاد.

ولعلّ ما يثير الانتباه في ردود  الفعل كثرة التعاليق الشامتة التي يتمنّى أصحابها الموت لراشد الغنّوشي بهذا المرض اللعين . وبكل صدق فإن هذا عيب كبير لأني أعرف مبدئيّا أن أخلاق التونسي لا تسمح له  بإبداء الشماتة في أي كان حتى لو كان المصاب أو أنصاره أظهروا الشماتة ذات يوم في شكري بالعيد أو نجيبة الحمروني أو الحاج محمد البراهمي أو الشاعر الصغير أولاد أحمد… ولا أعتقد أن ردّ الشماتة بمثلها موقف منطقي وصحيح لأنه منطق أعرج في النهاية .

وحتّى لا يفهم كلمي على وجه الخطأ أقول إنني لا أدافع لا عن الغنوشي ولا عن النهضة . فأنا ( مثلما يعرف الكثير عنّي )  أختلف معهما اختلاف الأرض عن السماء وكانت لنا ّ توارخ ” منذ أيام الجامعة في سبعينات القرن الماضي . أنا أتمنّى منذ أكثر من 40 عاما أن يزول ” الاتجاه الإسلامي ”  ( النهضة حاليا ) نهائيا من المشهد السياسي في البلاد لكنّي لم أتمنّ يوما الموت أو المرض أو أي ضرر لقياداته التي أعرف الكثير منها منذ ذلك الزمن . اليوم أيضا ما زل على مواقفي تلك وما زلت ضدّا للنهضة وخاصة قياداتها ( وأفرّق جيّدا بين القيادة والقواعد ) وأحمّلها الجزء الأعظم من الدمار الحاصل في البلاد منذ سنة 2011 … لكن ذلك لا يعطيني الذريعة كي أظهر الشماتة في أي شخص ( من النهضة أو غيرها حتى لو كان ذلك الشخص عبير موسي ذاتها ) لمجرّد أنه أصيب بمرض لا أحد منّا يتحكّم فيه أو يدري متى يصيبه هو شخصيّا.

وعلى هذا الأساس أرجو أن تكفّ حملات الشماتة في راشد الغنوشي  الذي يمكن أن نتمنّى له ” الزوال ” السياسي من المشهد السياسي … يمكن أن نتمنّى له شرّ هزيمة سياسية ( من خلال الانتخابات طبعا ) وأن نعمل على أن يتحقق ذلك … يمكن أن نتمنّى له أن يدخل أرشيف التاريخ وأن يتنحّى عن رئاسة الحركة وعن المشهد عموما لكن لا يمكن أبدا من الناحية الأخلاقية أن نتمنّى له عدم الشفاء من إصابة قدّرها له الله وأرادها … ولا مرادّ لقضائه وقدره.

جمال المالكي  

Previous Post

بالفيديو : المشيشي في تدريبات أنس جابر

Next Post

صورة خير من 1000 مقال : منتخب ليبيا يرفع علم تونس في بطولة إفريقيا لكرة القدم المصغرة بنيجيريا

Next Post

صورة خير من 1000 مقال : منتخب ليبيا يرفع علم تونس في بطولة إفريقيا لكرة القدم المصغرة بنيجيريا

اترك تعليقاً إلغاء الرد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

من نحن؟

موقع الحصري

الحصري جريدة إلكترونية جامعة تصدر عن شركة الصحافة والاتصال والنشر  إقرأ المزيد

الاقسام

  • إقتصاد
  • المواضيع المميزة
  • بلاغات
  • ثقافة
  • رياضة
  • شؤون عالمية
  • غير مصنف
  • متفرقات
  • مجتمع و قضايا
  • مقالات رأي
  • وطنية

تابعونا

No Result
View All Result
  • الرئيسية
  • وطنية
  • رياضة
  • إقتصاد
  • ثقافة
  • شؤون عالمية
  • متفرقات
  • مجتمع و قضايا
  • بلاغات
  • مقالات رأي
  • FR