كشفت الومضة الاشهارية لبرنامج لمن يجرؤ فقط تلاسنا حادا بين الوزير السابق خالد شوكات والنائب وليد جلاد . وهاجم شوكات وليد جلاد بسبب موقفه من حكومة الحبيب الصيد السابقة مؤكدا ان الانجازات التي تم تحقيقها في حكومة يوسف الشاهد هي في الحقيقة من منجزات حكومة الحبيب الصيد مشيرا بان وثيقة قرطاج ” سفهها من كتبها”.
وتابع شوكات ” تاريخ كل رئيس حكومة يشهد عليه “الحبيب الصيد صيد ويوسف الشاهد ” شاهد”.
من جانبه قال وليد جلاد ان تصريحات خالد شوكات تظهر إفلاسه مضيفا ” اذا تم تنصيب شوكات في منصب وزير في حكومة الشاهد سيجعل رئيس الحكومة ” الأمين العام للامم المتحدة”.
بدوره رد شوكات على جلاد قائلا ” انا اشرف منك ولا اركض وراء المناصب كما تتخيل.
وفي سياق متصل وجه الاستاذ السابق بجامعة الصحافة وعلوم الاخبار محمد الفهري شلبي انتقادات للحلقة عبر التدوينة التالية : ” تسوّق الحوار التونسي لبرنامج “لمن يجرؤ فقط” بمقاطع تظهر سياسيين اثنين و قـــد تماسكــــا بالأطواق. و لهذا معنى واحدٌ و هو أنّ ما يُفترض أن يكون جانبا من النقاش العام أصبح فرجة رخيصـة لساسيين أحـــرى بهــم أن يلزموا بيوتهــم. و قد حان الوقت للقول كفــى.
هناك أمور كثيرة يمنعها القانون و العرف و الهايكا…و الحال أنها كلَّها بلا استثناء أدنــى منزلــة مــن المتاجــرة بالشأن العام. و لم يعد مقبولا معالجة المسألة بمقاربة العروي “بيناتنا فلسة” إذ مــن حــق المواطن علـــى وسائل الإعلام جميعا، الخاص منها و العمومي، أن تتقيد بالمسؤولية الإجتماعية التي تقضي أن نكف عن جعل المشهد السياسي سركا .
و المسؤولية مشتركة بين الحوار التونسي، في هذه الحالة، و السياسيين المنتخبين خاصة. لا يليق بالمواطن التونسي أن يمثله من يحضر بلاتوهات سمير الوافي و غيرِه من أمثالـــه إلاّ إذا كـــان يروق لكم التبجّح بثورة جاءت بجلاد و شوكات ليتخاصما و يتسابّا و أنتم تتلذذون بسَقْط الفرجة…”