لا ندري الى متى ستواصل الانحطاط الاخلاقي والسياسي لبعض من يدعون انتماءهم للنخبة المثقفة في تونس . هذه النخبة التي تتعرض الى انتقادات لاذعة من قبل السواد الأعظم من الشعب منذ ثورة 14 جانفي على اعتبار انها طالما غردت خارج هموم الشعب وآلامه . ومنذ سقوط الدكتاتور توالت شطحات وتجاوزات فئة من النخبة المثقفة في تونس ، حيث وقف المواطن على فصول من التهريج على غرار شتم السيدة عائشة من قبل المفكر محمد الطالبي في احدى الحوارات الاذاعية ، ثم تصريحات رجاء بن سلامة المسيئة للاسلام وللرسول ، الى جانب فتاوى الفة يوسف المثيرة للجدل حول اللواط ، ثم تصريحات البحري الجلاصي حول زواج القاصرات . وهذه المرة تأتي التصريحات مرة أخرى من باب الحداثيين حيث نزل الخطاب السياسي لعبد العزيز المزوغي أحد قياديي نداء تونس الى الحضيض عندما فقد أعصابه خلال برنامج حواري على قناة “تونسنا” جمعه بالقيادية في حركة النهضة محرزية العبيدي وسيعرض مساء اليوم الاثنين.
وقد خرج المزوغي عن وعيه حيث دخل في هيستيريا وتخميرة متفوها بألفاظ سوقية ضد محرزية العبيدي ووصفها بالكاذبة والغير منتمية لفصيلة الاناث… فهل كان المزوغي في كامل قواه العقلية ؟ وهل يلتجئ معدو البرامج الحوارية الى آلة قيس الكحول للتثبت من درجات الوعي لدى ضيوف البرامج الحوارية ؟
