الحصري – بلاغ
أصدرت نقابة الصحفيين البيان التالي لتوضيح بعض المسائل المتعلقة بالتقرير الاخير الصادر حول اخلاقيات الصحافة والانتهاكات .
وفيما يلي نص البلاغ :
أمام الجدل الذي أثاره إصدار النقابة الوطنية للصحفيين التونسيين تقرير “أخلاقيات العمل الصحفي” كخطوة أولى في مسار التعديل الذاتي للصحافة المكتوبة والإلكترونية، يهم المكتب التنفيذي للنقابة الوطنية للصحفيين التونسيين أن يُوضّح للرأي العام الإعلامي والوطني النقاط التالية:
تأكيد النقابة انخراطها الفعلي في مسار التعديل الذاتي للصحافة المكتوبة والإلكترونية واعتزازها بهذا التقرير الصادر عن مكتبها التنفيذي والملزم لكل الأعضاء، وقبولها بالنقد البنّاء المساهم في الارتقاء بمهنة الصحافة وبقطاع الإعلام.
ارتياحها للجدل الحاصل حول النقد الذاتي وأخلاقيات العمل الصحفي خاصة وأن أهل القطاع يتناولون هذا الموضوع لأول مرة بالجدية التي تتطلبها المرحلة بعد حالة الانفلات الحاصلة في قطاع الإعلام.
تثمينها لمواقف بعض المؤسسات وغالبية أبناء وبنات القطاع الذين تفاعلوا إيجابيا مع محتوى التقرير، ووعيهم بخطر الانتهاكات المرتكبة على مهنة الصحافة والتي تضع الجميع في سلة واحدة وتسمح لأطراف أخرى بالتدخل في عمل الصحفيين وفرض قيود على عملهم.
تنبيهها جميع الزميلات والزملاء إلى عدم الانجرار وراء عمليات التشويه الممنهجة التي تتعرض لها النقابة من قبل مجموعة تسعى إلى إعادة التموقع من جديد في المشهد الإعلامي بعد أن ثبت ارتباطها مع منظومة الفساد السابقة وساهمت في قيادة الانقلاب على المكتب الشرعي للنقابة في عهد نظام بن علي الدكتاتوري أو من مجموعة ثانية انطلقت في حملة انتخابية للمؤتمر المقبل.
استنكارها الهجمات المجانية ضد النقابة ورئيستها في محاولة لضرب استقلالية الهيكل النقابي ورفضها لكل الاتهامات الموجهة ضدها خدمة لأجندات معادية لحرية التعبير والصحافة والإبداع
حرصها على التعاون الإستراتيجي مع النقابة العامة للثقافة والإعلام وجامعة مديري الصحف وكل المتدخلين في القطاع من أجل إصلاحه ومن أجل الحقوق المادية والمعنوية للصحفيين دون المس من استقلالية النقابة عن كل الأطراف والجهات وفي كنف الاحترام لطبيعة عمل كل هيكل.
عن المكتب التنفيذي
الرئيسة
نجيبة الحمروني