الخبر يقول إن الجهات المختصّة بمنطقة حي التضامن حجزت حوالي 5 أطنان بالتمام والكمال من المرطبات الفاسدة التي كان صاحبها ينوي توزيعها بمناسبة رأس العام الميلادي … إضافة إلى كميات من الزيت والفارينة والسميد … أي المواد المدعّمة . أما في التعليق على هذا الخبر فأقول : هل أصبحت ” الغشّة ” تجري في عروق بعض التونسيين الذين باتوا يعبدون الدينار أكثر من أن يعبدوا رب العالمين ؟.
إن هذه المرطبات كانت ستذهب إلى بطون آلاف من خلق الله الآمنين لولا أن تفطّن إليها ” المسؤولين ” . لكن السؤال الذي لا بدّ منه : هل لنا قوانين رادعة وفي مستوى الجرائم التي يقترفها هؤلاء ” المستكرشون ” الذين لا يهمّم أن يعيش الناس أو أنهم يموتون … وهل سيكتفي القانون كالعادة بتغريم هذا المجرم ( صاحب محل صنع المرطبات ) ببضعة ملّيمات ثم يسقط الكاف على ظلّه … ويا ناس ما كان باس فيعود السيد إلى اقتراف جرائم أخرى قد تكون أشدّ وأدهى وأعظم ؟؟؟.
الله أعلم ….
ج – م