قال وليد الوقيني، الناطق الرسمي السابق باسم وزارة الداخلية إنه تم رفع الحماية الامنية التي كان يتمتع بها منذ شهر اكتوبر الماضي على خلفية ورود معلومات بوجود تهديدات تستهدفه و اقتحام منزله و سرقة حاسوبه المحمول .
و أوضح الوقيني من خلال تدوينة نشرها على موقعه بالفايسبوك أن أحد المكلفين بحراسته أخبره بذلك،فيما لم تفعل الجهة الإدارية.
وأضاف ” ما دامت الدولة قد رفعت الحراسة، فمن المؤكد أنها حددت الجهة التي قامت باقتحام محلي و حلت لغز العملية الجبانة حتى تعلم انه لم يعد هناك من خطر علي أو على عائلتي، انتظر معرفة الحقيقة حتى اطمئن و الأهم أن تطمئن عائلتي… اعتبر نفسي و عائلتي لا زلنا تحت التهديد ، و كل ما سيلحقني من أذى مهما كان نوعه احمل فيه القائمين على الدولة كل المسؤولية.. اعتبر نفسي و عائلتي من اليوم محرومين من حقنا الدستوري في الأمن ، ما لم يتم تفسير ما حصل في منزلي خلال شهر اكتوبر و تقديم الفاعلين و المخططين للمحاكمة.”