عينت الهيئة المديرة للنادي الافريقي صالح الثابتي رئيسا لفرع كرة القدم خلفا للمستقيل بسام المهري وللمقال من قبله مهدي ميلاد . ولئن جاء القرار بصفة متاخرة بعد ان ظل الفرع يعاني فراغا في تركيبته الادارية الا ان عودة الثابتي لأسوار الحديقة أ تؤكد اصرار هيئة سليم الرياحي على رسم استراتيجية عمل على المدى البعيد وفرض الانضباط داخل الكتيبة الحمراء لما عرف به الثابتي من صرامة تسييرية خلال السنوات التي أشرف فيها على فرع كرة القدم ضمن هيئة المرحوم الشريف بالامين . الثابتي معروف داخل العائلة الافريقية بصرامته مع اللاعبين وخصوصا في المسائل المالية والمنح والرواتب والامتيازات وهو من معارضي سياسة ” الدلال ” . ويبدو ان الرياحي ومن خلال تعيينه للثابتي حاول توجيه رسائل لبعض اللاعبين مضمونها أن مقياس الأجر والراتب والمنح في الافريقي مرتبطة بما يقدمه كل لاعب من عطاء فوق الميدان بعيدا عن الاسماء الرنانة خصوصا بعد تمرد اللاعبين علي المثلوثي و خالد لموشية و مراد بن حميدة وحصول بعض اللاعبين على اقصاءات مجانية على غرار لقطة ماهر الحداد بملعب عبد العزيز الشتيوي بالمرسى .
تجدر الاشارة ايضا ان عودة الثابتي كانت مفاجئة لبعض الاطراف التي مازالت تصول وتجول داخل حديقة منير القبايلي ولبعض السماسرة الذين لعبوا دورا موازيا لهيئة سليم الرياحي من خلال اتصالهم بصفة مباشرة ببعض اللاعبين والمدربين على غرار ما وقع مع الجزائري عودية و المصري زكي والفرنسي مارشان . وفي انتظار اولى القرارات التي سيتخذها الثابتي تبدو أيام بعض المتمعشين والسماسرة معدودات …
محمد ياسين