بقلم : ياسين لكود
لم ينجح صاحب الحضوة والاعلاميّ المختصّ بناء على إتفاق الغرف المغلقة في إقناعنا بزقزقة طيور منتجع أنغونياما ببلد مونديلا وإشراقة شمس البعثة التونسيّة تقرؤنا صفاء الاجواء وتبعث إلينا بإشارات تؤكّد سلامة سير الانضباط داخل وكر النّسور أو هكذا خيّل إلينا قبل أن يتبيّن لنا العكس من حيث الوصف بعد أن تدخّلت حقيقة الميدان لتعدّل ” الكنية ” وتدخلها خانة الطّيور المسالمة حدّ الوداعة واللّطف.
الجريئ لم يكن وديعا في التعاطي مع الشّأن الاعلامي ، وظلّ وفيّا لنظريّة الميليبشيات المقرّبة بعقيدة الدفاع عن النفس مقابل إمتيازات وحدهم المقرّبون من دار الكرة بإستطاعتهم فكّ شفراتها وسخاء عطائها الذي وصل حدّ ترسيم وجوه بعينها لتمثّل أحبّاء الراية الوطنيّة دون غيرهم من ربوع الدّاخل أمثال ” تنّير ” و ” الحلاّق ” و ” رضا الفيل “.
جلسة الاستماع التي ضمّت وزير الشباب والرياضة طارق ذياب بالقائم الاوّل على الشأن الكروي بالجامعة التونسية لكرة القدم كشفت العديد من الحقائق والتقارير المفرج عنها ، والتي جاءت أوّلها من مدينة دبي عاصمة الملاهي الليلية والسهرات الماجنة لتعرّي المستور وتفضح تجاوزات عدد من اللاعبين رفقة البعض من المسؤولين الذين إكتفوا بإلتقاط الصور التذكاريّة والاستمتاع ولو بفصل وحيد من فصول ألف ليلة وليلة.
نكسة المنتخب وبالرّغم من إصرار ” النسور ” على إخفاء معالمها عبر التهجّم على كاشف خباياها وخفاياها حمدي الحرباوي وإتهامه بأبشع النّعوب بعد أن تنكّر لموجب الصمت والتكتّم عن الجوانب الحميميّة في حياة بعثتنا ، فكّ البعض من شفراتها أيظا سامي الطرابلسي حين محادثته مع الوزير طارق ذياب ولم يرم أن يكون لوحده كبش فداء تغرس فيه سكاكين من سكنت فيهم وجيعة الخيبة والشعور بالمهانة ، فاختار قبل الرحيل باتجاه السيلية القطري ان يكشف المستور ويوزّع صكوك الاخفاق حتى الى صاحب الدار وديع الجريئ وسكوته عن بعض التجاوزات التي زادت حدّتها بشهادة رضا الفيل المبعد من نزل الاقامة بعد تورّطه في جلب الخمور وسندويتشات ” ماك دونالد ” لعدد من اللاعبين.
الجريئ بات متحسّبا لكلّ الخطوات ، لذلك أصبح يلوك على غير عادته إسطوانة الشرعية وحصانة الفيفا في كلّ جلساته خصوصا بعد أن إختار طارق ذياب مهاتفة جوزيف بلاتير في محادثة لم يكشف بعد عن تفاصيلها.
فهل يهتزّ عرش الجريئ بما يروج حول نيّة تقدّم بعض الاعضاء باستقالتهم قادم الايّام ؟
موضوع يبقى للمتابعة.