أصدرت رئاسة الحكومة يوم الاربعاء 6 جويلية 2022 بلاغا يتعلّق بعطلة عيد الإضحى وقالت في بلاغها إن أعوان الدولة والجماعات العمومية …وغيرهم ممّن ينتمون إلى القطاع العمومي ” يتمتّعون ” بيومي عطلة بمناسبة العيد وهما يوم 9 و يوم 10 جويلية 2022 .
أنا شخصيّا أعجبتني كلمة ” يتمتّعون ” لأنهم في الواقع لا يتمتّعون ولا هم يحزنون . فقد شاءت الصدف أن يكون اليومان المعنيان يومي عطلة ” من عند ربّي ” … فما هو ” الأفار ” الذي قامت به الحكومة إذن ؟. ولماذا كلفت من يكتب هذا البلاغ وقامت بنشره أصلا؟.
إن ما حدث يدلّ مرة أخرى على أن المشكل المزمن ( وهو غياب أية رؤية اتصالية لدى رئاسة الحكومة ) ما زال قائما وأن من نتائجه أنه لا يوجد من يتفطّن بالفطرة أو بالتجربة إلى أن البلاغ وكتابة البلاغ ونشر البلاغ مضيعة للوقت ليس إلّا . وقد كان على الحكومة أن تصمت بما أن العطلة ليست لها بل هي عطلة ربّانية … ولو ذهبنا أبعد من هذا ربما نضم صوتنا إلى صوت بعضهم ممّن قال إن على الحكومة أن تعتذر للموظفين لأن العطلة تزامنت هذه المرة بطبيعتها مع عطلة.
ج – م