أكد مصدر مطلع من لجنة مراجعة التعيينات على رأس المؤسسات العمومية لموقع أراببسك أن مدير القناة الوطنية الثانية شرف الدين بن سالم يعد أحد أبرز المرشحين لخلافة الرئيسة المدير العامة للتلفزة التونسية إيمان بحرون.
ويثير إدراج اسم بن سالم كمرشح لخلافة إيمان بحرون عدة تساؤلات وتأويلات، في مثل هذه الفترة بالذات خاصة بعد اتهامه يوم أمس بعدم تطبيق الاضربا العام بالشكل الازم بالقناة الوطنية الثانية التي يشرف على إدارتها.
يذكر أن القناة الوطنية الثانية لم تحترم كل تراتيب الإضراب العام الذي دعت له النقابة الوطنية للصحفيين التونسيين بالتنسيق مع النقابة العامة للثقافة والإعلام وبثت جلسة عودة نشاط المجلس الوطني التاسيسي.
وعلمت ” الحصري ” أنه وفي غياب الرئيسة المديرة العامة إيمان بحرون بن مراد المتواجدة منذ اسبوع في الصين فان مدير القناة الوطنية الأولى عبد العزيز التواتي هو المكلف بادارة التلفزة بالنيابة لمدة 10 أيام.
وللاشارة أيضا فإن مدير قناة الوطنية الثانية شرف الدين بن سالم قد أخذ قرار بث أشغال المجلس التاسيسي وذلك بعد ان طالبه بعض الاعوان بحقهم في العمل وتأكيدهم له أن الاضراب لا يشملهم، كما أنه على ما يبدو أن بن سالم ملزما بالاتفاقية الخاصة بين المجلس التاسيسي والقناة الثانية القاضية بتمرير أشغال الجلسات بشكل مباشر .
هذا وقد استشار بن سالم على مايبدو بالتنسيق مع قسم الاخبار الخبير الفرنسي ايف برينو المكلف بمهمة تاطير صحفيي التلفزة التونسية والذي أعلمه أن تغطية أعمال المجلس الوطني التأسيسي هي أدنى خدمة يمكن تقديمها للمشاهدين حتى في حالة الاضراب ،وذكر برينو أن القناة الفرنسية 3 ( France 3 ) بثت لأكثر من مرة مدولات البرلمان في حالات الاضراب مؤكدا أنه حدث في إطار الخدمة العامة .
من جهة أخرى ، اعتبرت بعض الأطراف أن قرار مدير قناة الوطنية ببث مدولات المجلس الوطني التأسيسي هو كسر للاضراب وينم عن ولاء للأحزاب الحاكمة وأكدوا أنه قرار غير مسؤول وطالبوا بإقالته من إدارة القناة ، مما يؤكد مرة أن ارضاء الناس غاية لاتدرك خصوصا في تونس في ظل هذه التجذبات السياسية والتوظيف السياسي في أي خطوة يقدم عليها الاعلام .