يتابع حزب الأمان بانشغال عميق الأحداث المتسارعة التي تشهدها جزيرة قرقنة منذ أيام ولاسيما في الآونة الأخيرة والتي بلغت ذروتها يوم 31 ديسمبر 2012 بتفضيل المئات من مواطني الجهة ركوب قوارب الموت باتجاه عرض البحر في نزوح جماعي يبرز حالة اليأس التي وصلوا إليها في غياب التفاعل الإيجابي مع مطالبهم المشروعة من قبل سلط الإشراف.
وإن الحزب إذ يعبر عن تضامنه المطلق مع مطالب الجهة، المشروعة وذات العلاقة بالتنمية المستدامة، والمدافعة عن بيئة بحرية سليمة غير معرضة للانتهاك والإستنزاف بفعل عمليات الصّيد العشوائي، والتي من شأنها أن تضرّ بالدورة الإقتصادية وبالنسيج الاجتماعي للجزيرة فإنه يدعو السّلط المعنية إلى التخلي عن اللامبالاة إزاء مطالب مواطني الجزيرة، والتّصدي للعدوان الخطير على سلامة العيش فيها والإنكباب الجادّ على معالجة الأزمة من جذورها، واتّخاذ القرارات الحاسمة التي من شأنها أن تزيل أسباب الاحتقان، وتدفع نحو الاطمئنان والأمان.
وإن الحزب يحذر الحكومة من مغبة تجاهل ما يحدث بالجزيرة و يحملها المسؤولية كاملة في صورة سقوط ضحايا.
رئيس الحزب
الازهر بالي