مازالت جماهير الملعب التونسي تتجرع مرارة الانسحاب المذل من نصف نهائي الكأس ضد الترجي بعد مردود هزيل طرح عديد التساؤلات عن الأسباب التي جعلت أبناء لوفيغ يظهرون كالأقزام أمام الترجيين ، وقد خرج اللاعبون بعد المباراة أمام عدسات الصحافة بأعذار واهية مؤكدين تعفن الأجواء بسبب المدرب باتريك لوفيغ وهي نفس الاسطوانة المشروخة التي يرددها لاعبو “عقاب زمان ” للتنصل من المسؤولية .. و المؤسف هو القرار الذي اتخذته الهيئة المؤقتة للبقلاوة التي انحازت للاعبين وعوض أن تكافئ الجنرال الفرنسي لقضاءه على التسيب و الفوضى في مركب باردو ، قامت بإنهاء مهامه رسميا وهو قرار أفرح عديد اللاعبين كان أولهم مروان تاج و إيهاب المساكني الذين أقاما سهرة صاخبة في ملهى الكاليبسو ليلة السبت الماضي احتفالا برحيل لوفيغ الذي كان له الفضل الأول في بروزهما مع الملعب التونسي .. و دائما في نفس السياق نشير إلى أن ملف الرئاسة انحصر بين محمد عشاب وأحمد الصالحي في انتظار ما ستفرزه لعبة الكواليس الانتخابية التي بدأت منذ أسابيع …
محمد ياسين . م
