الأربعاء,12 أوت , 2026
موقع الحصري
  • الرئيسية
  • وطنية
  • رياضة
  • إقتصاد
  • ثقافة
  • شؤون عالمية
  • متفرقات
  • مجتمع و قضايا
  • بلاغات
  • مقالات رأي
  • FR
No Result
View All Result
  • الرئيسية
  • وطنية
  • رياضة
  • إقتصاد
  • ثقافة
  • شؤون عالمية
  • متفرقات
  • مجتمع و قضايا
  • بلاغات
  • مقالات رأي
  • FR
No Result
View All Result
موقع الحصري
No Result
View All Result

تصرفات لا مسؤولة لعدد من الأمنيين بإيعاز من بعض النقابات … فالى متى ؟

8 أوت، 2022
in متفرقات
A A
شارك على فيسبوكشارك على تويترشارك على لينكد إنشارك على واتسابشارك على تلغرام

انسحب أمس اعوان الامن من عرض الفنان الكوميدي لطفي العبدلي بمهرجان صفاقس الدولي مما خلق فوضى عارمة و خوفا في صفوف الجماهير الحاضرة .

و تجدر الإشارة أنها  ليست المرة الأولى التي لا يلتزم فيها عدد من الأمنيين بالقيام بواجبهم في حماية الأرواح و الممتلكات خلال مثل هذه العروض رغم الكم الهائل من أعداد الجماهير الحاضرة.

العقليات لم تتغير منذ عهد الرئيس الأسبق زين العابدين بن علي  فسطوة بعض الأمنيين حافظت على نسقها و زاد الامر سوءا حسب عدد من المراقبين للشأن العام مع ظهور عدد من النقابات الأمنية التي تشرع لمثل هذه الممارسات و تدعمها دون وعي منها بان لا احد فوق القانون .فالأمني ليس مخيرا في أداء واجبه من عدمه و هو ليس فردا من الجمهور اثناء أداء لمهامه و لا  مؤهلا كي يعلق على محتوى العرض او يغادره أثناء قيامه بالمهمة الموكولة اليه مهما كان الأسباب .

عدد من المهرجانات اشتكت و لاتزال من مثل هذه الممارسات لبعض من الأمنيين الضاربين بالقانون عرض الحائط و المستقوين  بالحق النقابي لفرض اوامرهم و خدمة مصالحهم .

المباريات الرياضية  أيضا لم تشذ عن القاعدة فهي كذلك محل اشكال فبعض الأمنيين هو من يقرر حضور الجمهور من عدمه رغم قرارات الجامعات  كما يتم أحيانا التضييق على المسيرين و الضغط عليهم و مقايضتهم اما بفرض شروطهم او عدم تأمين المباريات و هي أمور  جد مؤسفة.

شوكة بعض الأمنيين احتدت و اقول “البعض” و طالت قطاعات مختلفة و متنوعة فهل من رادع تفاديا لوقوع ما لا يحمد عقباه مستقبلا خاصة أن عددا من أهل الفن و الثقافة و الرياضة عبروا عن تنديدهم بمثل هذه الممارسات الغير مسؤولة لبعض الأمنيين من ذلك منتج مسرحية لطفي العبدلي محمد بوذينة الذي كتب تدوينة صادمة جاء فيها ما يلي: “باش تبدا الأمور واضحة  البارح النية كانت تتجه نحو تصفية لطفي العبدلي جسديا من طرف ميليشيات مسلحة مارقة عن القانون”.

بين مؤيد و رافض لمثل هذه الممارسات لعدد من الأمنيين لم نسمع لحد الان موقفا رسميا لوزارة الداخلية بخصوص مثل هذه التجاوزات المتكررة للبعض  الذين لا يمثلون كامل المؤسسة الامنية بالبلاد و التي يبقى شرفاءها يمثلون الأغلبية  فلماذا هذا الصمت في مثل هذه المواضيع الحساسة التي وجب الحسم فيها؟

شكري الشيحي 

Previous Post

نقابة قوات الامن الداخلي: الانسحاب من عرض لطفي العبدلي حق مشروع ومكفول بالقانون

Next Post

رابطة حقوق الانسان تدعو إلى الخروج في مسيرات تضامنيّة مع الشعب الفلسطينيّ

Next Post

رابطة حقوق الانسان تدعو إلى الخروج في مسيرات تضامنيّة مع الشعب الفلسطينيّ

اترك تعليقاً إلغاء الرد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

من نحن؟

موقع الحصري

الحصري جريدة إلكترونية جامعة تصدر عن شركة الصحافة والاتصال والنشر  إقرأ المزيد

الاقسام

  • إقتصاد
  • المواضيع المميزة
  • بلاغات
  • ثقافة
  • رياضة
  • شؤون عالمية
  • غير مصنف
  • متفرقات
  • مجتمع و قضايا
  • مقالات رأي
  • وطنية

تابعونا

No Result
View All Result
  • الرئيسية
  • وطنية
  • رياضة
  • إقتصاد
  • ثقافة
  • شؤون عالمية
  • متفرقات
  • مجتمع و قضايا
  • بلاغات
  • مقالات رأي
  • FR