تعرّض سائق سيارة أجرة تاكسي فردي، فجر اليوم الخميس 5 نوفمبر 2026، إلى عملية سطو باستعمال أسلحة بيضاء، أسفرت عن الاستيلاء على سيارته وهاتفه الجوال، وذلك إثر نقله حريفين من منطقة باب سويقة في اتجاه المرسى.
ووفق ما جاء في بيان للنقابة، فإن الحادثة جدّت حوالي الساعة الثانية والنصف فجراً، حيث عمد أحد الراكبين، عند الوصول إلى المرسى، إلى وضع سكين كبيرة الحجم على رقبة السائق، فيما تولّى مرافقه نزع مفتاح السيارة وإشهار سلاح أبيض من نوع «موس»، قبل إجبار السائق على النزول والاستيلاء على السيارة والهاتف والفرار.
وأضاف البيان أن السائق توجّه إثر ذلك إلى منطقة الأمن الوطني بالمرسى، حيث انطلقت الوحدات الأمنية في عمليات تمشيط وملاحقة للسيارة، أسفرت عن تنفيذ كمين مكّن من إيقاف أحد المشتبه بهما واسترجاع السيارة التي لحقتها أضرار مادية. كما تمكّنت الوحدات الأمنية، إثر مواصلة التحريات وتنفيذ كمين ثانٍ، من إلقاء القبض على المشتبه به الثاني بعد فراره في مرحلة أولى.
وثمّنت النقابة سرعة تدخل الوحدات الأمنية ونجاعة تحركها، متقدّمة بالشكر إلى رئيس مركز الاستمرار بالمرسى وإطارات وأعوان فرقة الشرطة العدلية وكافة الأعوان الذين ساهموا في عمليات التمشيط والملاحقة، كما تمنّت السلامة للسائق المتضرر.
وجدّدت النقابة، في سياق متصل، دعوتها إلى وزارة النقل لتقنين استعمال كاميرات المراقبة داخل سيارات التاكسي الفردي، وتوفير إطار قانوني ينظّمها باعتبارها وسيلة لحماية السائقين والحرفاء، كما طالبت بعدم تطبيق مخالفة الامتناع عن نقل الحريف خلال الفترة الليلية الممتدة من التاسعة ليلاً إلى الخامسة صباحاً، مراعاة للمخاطر الأمنية التي قد يتعرّض لها سائقو سيارات الأجرة خلال هذه الفترة.

