الإثنين,27 أبريل , 2026
موقع الحصري
  • الرئيسية
  • وطنية
  • رياضة
  • إقتصاد
  • ثقافة
  • شؤون عالمية
  • متفرقات
  • مجتمع و قضايا
  • بلاغات
  • مقالات رأي
  • FR
No Result
View All Result
  • الرئيسية
  • وطنية
  • رياضة
  • إقتصاد
  • ثقافة
  • شؤون عالمية
  • متفرقات
  • مجتمع و قضايا
  • بلاغات
  • مقالات رأي
  • FR
No Result
View All Result
موقع الحصري
No Result
View All Result
Home متفرقات

تفاصيل انقاذ سلحفاة بحربة في المنستير

admin_ar by admin_ar
14 مارس، 2026
in متفرقات
0
0
SHARES
0
VIEWS
شارك على فيسبوكشارك على تويترشارك على لينكد إنشارك على واتسابشارك على تلغرام

 
تمكّن فريق جمعية “أزرقنا الكبير”، الجمعة، من إنقاذ سلحفاة خضراء عثر عليها عالقة بشكل عرضي في شباك الصيد لبحار تدخّل لإنقاذها.
وتمّ نقل السلحفاة إلى مركز رعاية السلاحف بالمعهد الوطني لعلوم وتكنولوجيا البحار لتلقّي الرعاية اللازمة والتعافي.
ودعت الجمعية في بلاغ صادر عنها، السبت، إلى وجوب الاتّصال بها إذا تمّ العثورعلى سلاحف بحرية، سواء كانت حيّة أو نافقة، مؤكّدة على التكفّل بها بأفضل طريقة ممكنة.
ويوجد بتونس ثلاثة أصناف من السلاحف البحرية تمّ إحصاؤها. ويتعلّق الأمر بسلحفاة الحنفاء (Caretta caretta)، وهي من الاصناف الأكثر شيوعا في المياه التونسيّة والمعروفة بـ “فكرون بحر”، والسلحفاة الخضراء (Chelonia mydas)، وهي نادرا ما يقع الإعلام عن وجودها، والسلحفاة جلديّة الظهر ((Dermochelys coriacea، تتم مشاهدتها عرضا، حسب مشاريع التصرف ومتابعة السواحل لأجل معالجة النفايات البحرية في المتوسط (COMMON)، الذّي يتولى تنفيذه المعهد الوطني لعلوم وتكنولوجيا البحار، بتمويل من الاتحاد الأوروبي.
وتعد النفايات البلاستيكية، التّي تشكل 95 بالمائة من النفايات في المتوسط، من الأخطار الرئيسية، التّي تهدد وجود السلاحف البحرية، إذ يمكن لهذه الكائنات الخلط بين النفايات البلاستيكية العائمة على سطح الماء بالكائنات البحرية، التّي تتغذّى بها. وينجر عن ابتلاع النفايات البلاستيكية، الشعور الزائف لدى السلاحف بالشبع، مما يؤدي إلى سوء التغذية، أو إلى انسداد الأمعاء أو إلى الاختناق.
إلى جانب التلوّث البلاستيكي، فإنّ السلاحف البحريّة، هي معرضة، أيضا، إلى مخاطر أخرى، خصوصا منها، الصيد العرضي للسلاحف، والتجارة غير المشروعة، والتلوّث الضوئي، الذّي يجعل هذه الكائنات غير قادرة على تحديد اتجاهاتها، والتغيّرات المناخية، والاصطدام بالمراكب، فضلا عن التوسع االعمراني على حساب الشواطىء، التّي تعد موقعا لوضع بيض هذه الكائنات ومسكنها الطبيعي.
ويحمي القانون التونسي هذه الكائنات، بفضل القانون عدد 94/13 المؤرّخ في 31 جويلية 1994، الذي يهدف إلى تنظيم مجهود الصيد البحري بمختلف مناطق الصيد وإلى أحكام استغلال الأصناف المائية وحمايتها وحماية الوسط الذي توجد فيه. والمتعلّق بحماية، إلى جانب قرار وزير الفلاحة المؤرخ في 28 سبتمبر 1995 المتعلق بتنظيم ممارسة الصيد البحري.
 
وكالة تونس افريقيا للانباء

Tags: انقاذ.سلحفاة.بحرية
Previous Post

تونس تتحصل على الجائزة الثانية لأفضل جناح في المعرض الدولي للسياحة ببراغ

Next Post

بالاسماء/ قائمة المترشحين للمكتب التنفيذي القادم لاتحاد الشغل

Next Post

حصيلة ثقيلة لوفايات حوادث المرور منذ بداية العام

اترك تعليقاً إلغاء الرد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

من نحن؟

موقع الحصري

الحصري جريدة إلكترونية جامعة تصدر عن شركة الصحافة والاتصال والنشر

الاقسام

  • إقتصاد
  • المواضيع المميزة
  • بلاغات
  • ثقافة
  • رياضة
  • سياسة
  • شؤون عالمية
  • غير مصنف
  • متفرقات
  • مجتمع و قضايا
  • مقالات رأي

تابعونا

No Result
View All Result
  • الرئيسية
  • وطنية
  • رياضة
  • إقتصاد
  • ثقافة
  • شؤون عالمية
  • متفرقات
  • مجتمع و قضايا
  • بلاغات
  • مقالات رأي
  • FR