أصدر صحفيّو وموظّفو معهد صحافة الحرب والسلام مكتب تونس و موقع “جدل بالحبر التونسي” بيانا أعلنت فيه تواصل اعتصامهم المفتوح الّذي يخوضونه منذ يوم الأحد 7 جويلية بمقرّ عملهم بشارع الحريّة بتونس العاصمة وذلك دفاعا عن استقلالية خطّهم التحريري وحفظا لكرامتهم وانتصارا لحريّة التعبير، على حد تعبيرهم.
كما ندد صحفيو موقع جدل وموظفو معهد صحافة الحرب والسلام مكتب تونس بتضييق الخناق الذي يتعرضون له من قبل رئيس التحري الجديد ومن قبل مديرة مكتب تونس ” ليزا كوفاك ” على حد سواء وفق نص البيان.
و فيما يلي نص البيان
بلاغ إلــى الرأي العــــام تونس في:
08 جويلية 2013 نحن صحفيي وموظفي معهد صحافة الحرب والسلام مكتب تونس وموقع “جدل بالحبر التونسي”، نودّ أن نعلم الرأي العام وكافة المنظّمات والنقابات المعنية بالدفاع عن حرية التعبير وحقوق الإنسان بالآتي :
– أننا نتعرض إلى هرسلة وتضييق غير مسبوقين يستهدفان آراءنا بصفة خاصة وحرية التعبير بصفة عامة، في ما يتعلّق بالخط التحريري لموقع “جدل”، من قبل مديرة مكتب تونس ” ليزا كوفاك ” ورئيس التحرير الجديد نبيل الخوري الذي تم انتدابه منذ أسبوع من قبل إدارة معهد صحافة الحرب والسلام.
– ان رئيس التحرير الجديد لم يكتف بالتضييق على حريتنا في التعبير وفي إبداء الرأي، بل تجاوز ذلك ليتعامل مع فريق العمل بغطرسة واحتقار غير مقبولين من خلال تعمّد إهانتنا في شخوصنا وخاصّة حين أهاننا في ثورتنا ووطننا، حيث قال بالحرف الواحد ” ها قد جاء فرانسوا هولاند أبوكم الروحي ورئيس فرنسا سيدتكم”.
– أننا عندما التجأنا إلى مديرة مكتب تونس بصفتها المسؤولة الأولى لنعلمها بالتجاوزات التي طالتنا من رئيس التحرير الجديد، ما راعنا إلا أنها أطنبت هي الأخرى في إهانتنا والتعامل معنا بـ”عنصرية” مقيتة حدّ أنّها خاطبتنا بلهجة متعالية استعملت خلالها مفردات نابية ولا أخلاقية مسّت من كرامتنا.
– قطع المديرة لكل سبل الحوار وانتهاجها لسياسة التّصعيد، عبر اتّخاذها قرارا برفت أربعة من زملائنا دون وجه حق تمّ تبليغهم به عبر عدل منفّذ وتهديدنا جميعا بالطّرد التّعسفي من الموقع. وبناء عليه فإننا نعلم جميع الحقوقيين والمعنيين بالدفاع عن الحريات وحقوق الإنسان بأننا :
– ندين بشدّة هذه الاعتداءات والإهانات التي طالت كرامتنا ووطننا، ونتمسّك بحقنا في التعبير وحقّنا في الشّغل .
– نهيب بجميع القوى الحية المعنية بالدفاع عن الحريات وحقوق الإنسان، و كافة المؤسّسات الإعلامية كي تقف في صفنا وتتضامن معنا. علما وأننا دخلنا في اعتصام مفتوح بمقر المعهد إلى غاية تحقيق مطالبنا، وأنّنا سننتهج جميع السبل النضالية المشروعة للدفاع عن حقوقنا والتصدي لهذه المظلمة التي نتعرض لها.