قُتلت تونسية تبلغ من العمر 45 عاماً، داخل شقتها بمدينة مونتريال الكندية، يوم الثلاثاء 22 سبتمبر 2026، بينما كانت تشارك في اجتماع عمل عن بُعد عبر الفيديو مع أحد زملائها.
وبحسب المعطيات التي أوردتها وسائل إعلام كندية، كانت الضحية في اجتماع افتراضي من منزلها الواقع بشارع رينيه ليفيك في منطقة «Ville-Marie»، عندما دخل رجل إلى الشقة واعتدى عليها بواسطة جسم صلب، فيما قام زميلها الذي كان معها في الاجتماع بإبلاغ خدمات الطوارئ.
وتلقى عناصر شرطة مونتريال وفرق الإسعاف بلاغاً في حدود الساعة 15:25، حيث عثروا على الضحية فاقدة للوعي داخل شقتها، وحاولت فرق الإنقاذ إنعاشها، قبل أن يتم إعلان وفاتها في المكان. وأكدت شرطة مونتريال أن القضية تحولت إلى تحقيق في جريمة قتل، وتولت وحدة الجرائم الكبرى الملف.
ولم تعلن السلطات، وفق آخر المعطيات المتوفرة، عن إيقاف أي مشتبه به. كما لم يتم رسمياً تحديد طبيعة العلاقة بين الضحية والمشتبه به، فيما لا تستبعد الشرطة في هذه المرحلة فرضية أن تكون الجريمة ذات سياق عائلي أو زوجي
وكانت القتيلة قد غادرت تونس في جانفي 2013، وهي أم لطفل يبلغ من العمر 12 عاماً. كما كانت منفصلة عن زوجها منذ سنة 2023 وكانت إجراءات الطلاق جارية، فيما كانت قد اقتنت شقتها في مونتريال في جوان الماضي وبدأت الاستقرار فيها حديثاً.
وتعمل لدى وكالة الإيرادات الكندية، وقد نعتها نقابة موظفي الضرائب في كندا، مؤكدة أنها كانت عضواً في فرع النقابة بمونتريال، ومعربة عن تعازيها لعائلتها وزملائها. وتُعد الجريمة عملية القتل رقم 19 المسجلة في نطاق شرطة مونتريال منذ بداية سنة 2026.

