ذكر موقع “فاكت سلايدس” الأمريكي، أنّ تونس حلت في المرتبة الثانية عربيّا والتاسعة عالميا، في عمليات الإجهاض ، إذ أجازت البلاد الإجهاض منذ عام 1973.
في حين صنفت المغرب كأول بلد عربي في عمليات الإجهاض، رغم أنها ممنوعة قانونا، فيما احتل المرتبة الثامنة عالميا.
وأوضحت الدراسة، التي ارتكزت على أرقام جمعيات المجتمع المدني، أن 1400 عملية إجهاض تتم سريا يوميا في المغرب، علما أن القانون يتيح الإجهاض في ثلاث حالات فقط، وهي عندما يشكل الحمل خطرا على الأم، أو إذا حدث الحمل نتيجة اغتصاب أو زنا المحارم، أو عندما يصاب الجنين بتشوهات خلقية.
ووضعت الدراسة أمريكا في المرتبة الأولى عالميا بمليون سيدة أميركية يجهضن كل سنة.فيما جاءت الصين ثانية بسبب سياسة الطفل الواحد، التي تُجبر النساء في الصين على الإجهاض سنويا، وتسجل البلاد أكثر من مليون حالة إجهاض.
وحلّت السويد ثالثة في الدراسة، إذ تسمح السويد للحوامل بالإجهاض في حال عدم الرضى بجنس الجنين، فيما حلت الهند خامسة، إذ تسجل ما بين 100 ألف إلى 500 ألف حالة إجهاض سنويا فقط لأن الجنين أنثى.