بمناسبة قرب حصاد الكومارفي العشرين من هذا الشهر هل سنشهد ثورة حقيقية تقطع مع حبل العلاقات الضيقة التي حكمت اسناد الجوائز الادبية والثقافية في تونس لسنوات طويلة؟ ففي الوقت الذي تنادي كل الاصوات المشهود لها بالاستقلالية بانصاف كل عمل ادبي مميز ومثر للحياة الثقافية الحقيقية , نجد ان منطق ” الشلة ” والمحاباة الذي رسمت قواعده بعض الاسماء والمؤسسات التي دأبت على تقاسم كعكة هذه الجوائز , ما يزال يعمل بقوة . ومازالت الماكينة ترسم المشهد العام بكل روح انتهازية خالية من كل شفافية وموضوعية .
فهل ستحتكم اللجنة هذه السنة الى منطق الجدارة وتقطع مع العلاقات الشخصية ؟ وهل سيكون العمل الروائي المتوج هو الذي يستحق الجائزة أم ان دار لقمان على حالها ؟؟
اكرم معتوق