أثار تنفيذ حكم قضائي بالجلد علناً في وسط مدينة سبها، جنوب ليبيا، موجة واسعة من الجدل على المستويين الحقوقي والمجتمعي، بعد تداول مشاهد أظهرت امرأة تجثو على ركبتيها وهي مغطاة الرأس والوجه، فيما تولى أحد أفراد الشرطة القضائية تنفيذ العقوبة باستخدام سوط طويل.
وبحسب ما تم تداوله، فإن عملية الجلد جاءت تنفيذاً لحكم قضائي صادر عن الجهات المختصة، إلا أن تنفيذها في مكان عام وأمام المارة أثار تساؤلات وانتقادات بشأن مدى توافق هذا الإجراء مع النصوص القانونية والضمانات المتعلقة بتنفيذ العقوبات.
واعتبر عدد من المتابعين أن تنفيذ العقوبة في الشارع يتعارض مع ما ينص عليه القانون، متسائلين عن أسباب عدم تنفيذ أحكام أخرى، مثل عقوبة قطع يد السارق، بالطريقة العلنية نفسها، وهو ما أعاد فتح باب النقاش حول آليات تنفيذ الأحكام القضائية وحدود علنيتها في ليبيا.

