السبت,15 أوت , 2026
موقع الحصري
  • الرئيسية
  • وطنية
  • رياضة
  • إقتصاد
  • ثقافة
  • شؤون عالمية
  • متفرقات
  • مجتمع و قضايا
  • بلاغات
  • مقالات رأي
  • FR
No Result
View All Result
  • الرئيسية
  • وطنية
  • رياضة
  • إقتصاد
  • ثقافة
  • شؤون عالمية
  • متفرقات
  • مجتمع و قضايا
  • بلاغات
  • مقالات رأي
  • FR
No Result
View All Result
موقع الحصري
No Result
View All Result

جريمة المرسى : مُدمن مُخدرات يقتل “الجدّة رشيدة ” بدم بارد !

9 ماي، 2022
in متفرقات
A A
شارك على فيسبوكشارك على تويترشارك على لينكد إنشارك على واتسابشارك على تلغرام

اهتزت الضاحية الشمالية بالعاصمة عشية السبت 7 ماي 2022، على جريمة قتل شنيعة راحة ضحيتها آمرأة مسنّة تُدعى رشيدة بعد العثور على جثتها داخل منزلها بحي الوفاق بالمرسى .

وتمكن أعوان الأمن من الاطاحة بالقاتل في حيز زمني وجيز  مباشرة بعد اكتشاف الجريمة.

وفي تطوّر جديد للقضية ، فإن القاتل شاب في العشرينات من عمره وهو صاحب سوابق عدلية ومدمن مخدرات وسبق أن تم القبض عليه في عديد الجرائم قبل أن يُطلق سراحه .

وحسب التحقيقات الأولية فأن المجرم لم يسرق أي شيئ بل قام بالتسلل إلى منزل الضحية ثم قتلها بدم بارد والهروب دون معرفة الأسباب الحقيقية التي دفعته لارتكاب جريمته رغم أن الفرضية الأكبر تشير إلى أنه كان في حالة غير طبيعية بسبب ادمانه على المخدرات .

ونشرت ريم الملولي إحدى قريبات الضحية تدوينة مؤثرة  تحت عنوان : “لن تكون أفضل إلا في وطنك..لكن لسوء الحظ هذا ليس الحال في تونست ” تحدثت فيها عن تفاصيل الجريمة وعن القاتل وعن التعامل الأمني والمجتمعي المتخاذل وفق رأيها مع المجرم ، وهو ما تسبب في ارتكابه للجريمة .

وجاء في تدوينة ريم الملولي ما يلي :

“بالامس قُتلت (عمة أو خالة) والدتي ، وهي امرأة لطيفة وحنونة جدا الحادثة جدت في منزلها في عز النهار وفي أحد أهدأ أحياء المرسى ! قد يقولون إن المجرم مريض ومختل عقليا ومدمن مخدرات ، ولكن لا شيء يبرر هذا الفعل الرهيب ولا الألم الذي تسبب فيه لكل من أحبو المرحومة ..والله وحده يعلم كم كانت هذه السيدة الشجاعة محبوبة من الجميع حسب نص التدوينة.

وأضافت لو انه مريض كان عليه فقط أن يتلقى العلاج! ولو كان مدمنا؟ كان عليه فقط التخلص من السموم! لم يكن عليه التسكع والسير في الشارع والتواجد مع الناس. ..ألوم عائلته نعم ، عائلته التي كانت على علم بحالة ابنها وعلى الرغم من ذلك لم تتصرف بكل جدية …اليوم عمتنا المرحومة هي الضحية ، غدا من سيكون دوره؟

وأردفت هذه ليست أول جريمة يرتكبها ومع ذلك يفلت من العقاب في كل مرة. كيف هذا ؟ الله وحده يعلم !..اصبحنا نعيش في غابة ، ونعيش في حالة من انعدام الأمن التام… إنه أمر فظيع ، لا يمكن تصوره! ..وعقوبة الإعدام هي كل ما يستحقه هذا المجرم وهذا كل ما أتمناه له! 

وختمت تدوينتها وكتبت ربي يشويك كيما شويتنا ، والله يرحمك يا تاتا رشيدة ويجعلك من دينيتيك لجنتك. إنت خير من هالدنيا بارشا وتستهل خير من هكا بارشا ..

 

Previous Post

سعيدان يُحذّر : حكومة بودنّ أجلت ديونها الداخلية لسنة 2033

Next Post

مرة أخرى لاعبو البنزرتي يضربون عن التمارين قبل المباراة الترتيبية

Next Post

مرة أخرى لاعبو البنزرتي يضربون عن التمارين قبل المباراة الترتيبية

اترك تعليقاً إلغاء الرد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

من نحن؟

موقع الحصري

الحصري جريدة إلكترونية جامعة تصدر عن شركة الصحافة والاتصال والنشر  إقرأ المزيد

الاقسام

  • إقتصاد
  • المواضيع المميزة
  • بلاغات
  • ثقافة
  • رياضة
  • شؤون عالمية
  • غير مصنف
  • متفرقات
  • مجتمع و قضايا
  • مقالات رأي
  • وطنية

تابعونا

No Result
View All Result
  • الرئيسية
  • وطنية
  • رياضة
  • إقتصاد
  • ثقافة
  • شؤون عالمية
  • متفرقات
  • مجتمع و قضايا
  • بلاغات
  • مقالات رأي
  • FR