مازال مسلسل رئاسة النجم الساحلي متواصلا بعد ان وصلت حلقاته الأخيرة الى أروقة المحكمة الابتدائية بسوسة التي قضت بتكليف اللجنة المستقلة التى أشرفت على الإنتخابات الفارطة بتحديد موعد جديد لجلسة عامة إنتخابية في ظرف 30 يوما و الإبقاء على الكاتب العام لتسيير النادي . وقد استأنفت هيئة الدفاع على رئيس النجم السيد حافظ حميد الحكم في اطار تمسكه باحقيته في مواصلة تسييره للفريق رغم المعارضة الشرسة التي يلقاها.
المعلوم الآن ان عدة اطراف لم و لن تهضم وجود حافظ حميد على راس الفريق بعد انتخابات ديمقراطية اخرجت من خلالها العائلة التي كانت تعتبر نفسها الوريثة الشرعية للفريق و لا يحق لاحد ان ينتزع منها هذا الملك ..هذه الاطراف تسعى الان الى استعادة ليتوال و لكنها نسيت ان الفريق ليس ملكية خاصة كما يعتقد بل هو ملك للجميع. لكن مهما على شأنهم فانهم لا يمثلون السواد الاعظم من جمهور ليتوال الذي يتمسك ببقاء حميد .
فمن العيب ان يجد النجم الساحلي نفسه في وضعية كالتي يعيشها الان و التي تسبب فيها مسؤولون سابقون و بعض الميليشيات التي انقلبت ضد حافظ حميد .
فكيف لفريق عانق العالمية ان يصل الى هذا المستوى بنشر غسيله الداخلي على الطريق وسط انشقاقات و اتهامات متبادلة وصلت حد السب و الشتم داخل عائلة واحدة!!
الكل يشاهد الحملة الشرسة ضد حافظ حميد و التي يديرها اشخاص من وراء الستار صاروا الان معروفين لدى الجميع ، لكن يبقى رئيس النجم أمام مسؤولية تاريخية اذا ما سلم النادي الى من يخططون للانقلاب على الشرعية ..
حافظ حميد يواجه بمفرده العاصفة وكل ما يتمناه عشاق الفريق ان لا يكون النجم الرياضي الساحلي هو الخاسر الوحيد في هذه المعركة التي هدفها الإطاحة بالرئيس والانقلاب على الشرعية !!! وهو ما قد يفتح الباب امام المتمعشين لخرق القانون كل ما ترأس النجم مسؤول شرعي لا يبحث عن المناصب بقدر ما يبحث عن تطهير أسوار قلعة الساحل من المتمعشين والمبتزين .
منى السعودي
