الثلاثاء,18 أوت , 2026
موقع الحصري
  • الرئيسية
  • وطنية
  • رياضة
  • إقتصاد
  • ثقافة
  • شؤون عالمية
  • متفرقات
  • مجتمع و قضايا
  • بلاغات
  • مقالات رأي
  • FR
No Result
View All Result
  • الرئيسية
  • وطنية
  • رياضة
  • إقتصاد
  • ثقافة
  • شؤون عالمية
  • متفرقات
  • مجتمع و قضايا
  • بلاغات
  • مقالات رأي
  • FR
No Result
View All Result
موقع الحصري
No Result
View All Result

حادثة احتجاز باخرة “تانيت” في ميناء نابولي الإيطالي : عن أي حقيقة يتحدث وزير النقل أنيس غديرة؟ ‎‎

6 جانفي، 2017
in متفرقات
A A
شارك على فيسبوكشارك على تويترشارك على لينكد إنشارك على واتسابشارك على تلغرام

 

 
اعتبر وزير النقل أنيس غديرة خلال جلسة استماع صلب لجنة الفلاحة والأمن الغذائي والتجارة والخدمات بمجلس نواب الشعب أن ما وقع تداوله حول احتجاز السلطات الايطالية للمسافرين التونسيين الذين وصلوا إلى إيطاليا يوم السبت 31 ديسمبر 2016 على متن باخرة تانيت غير صحيح.
 
وأضاف أن الواقعة تم تضخيمها بشكل مبالغ فيه وأن السلطات الايطالية اتخذت يومها اجراءات أمنية مشددة بمناسبة رأس السنة مع كل البواخر القادمة إلى بلادها بما في ذلك الباخرة التونسية تانيت قائلا ان هذا الاجراءات الأمنية المتخذة تصب في صالح التونسيين.
 
وباعتبارنا كنا من ضمن المسافرين في هذه الرحلة فلا بد أن نعلم السيد الوزيرأن تصريحاته غير صحيحة  ، فالإجراءات الأمنية المشددة التي اعتمدتها السلطات الايطالية لم نلاحظها إلا مع ركاب الباخرة التونسية حيث أن اجراءات مراقبة وعبور ركاب باخرتي Grandi Navi Veloci وCorsa Ferries اللذين وصلا في نفس الفترة إلى ميناء نابولي لم تدم إلا بعض الدقائق.
في حين أن هذه الاجراءات دامت أكثر من أربع ساعات بالنسبة لبعض التونسيين ، ولعل المثير والمهين في الآن نفسه بالنسبة للمسافرين هو أنه تم تجميعهم كالماشية بين الأسلاك الحديدية في طوابير غير منظمة بالمرة بداعي التثبت من جوازاتهم.
 
وما زاد في شحن الأجواء هو الضغط الكبير على نقطة العبور الوحيدة التي خصصها الإيطاليون للتثبت من جوازات سفر أكثر من 850 شخصا وحتى العائلات المرفوقة بأطفال الرضع وكبار السن والمعاقين فإنهم لم يتمتعوا بإجراءات مسهلة خلافا لما هو معمول به في كل نقاط العبور في العالم وهو ما اضطر العديد من المسافرين إلى عدم مغادرة الباخرة إلى غاية نهاية تلك الفوضى الكبيرة.
 
فإذا كان وزير النقل يعتبر كل هذه التجاوزات في حق مئات من التونسيين بما فيهم السياسيين والرياضيين والفنانين والإعلاميين والمحامين أمرا هينا أو مقبولا فإننا نعلمه أن ما حدث أمرا خطير كان من المفروض أن لا يحدث بالمرة ،وكان عليه بصفته وزيرا للنقل أن يأذن بفتح تحقيق ليكشف أسباب هذه المهزلة عوض التهرب من المسؤولية وإنكار الأحداث أصلا.
 
مسرة فريضي 

 

Previous Post

الداخلية تنفي صحة الصورة المتداولة للمتهم باِغتيال محمد الزواري

Next Post

بنزرت : جنوح يخت ألماني ونجاة قائده من الموت بأعجوبة

Next Post

بنزرت : جنوح يخت ألماني ونجاة قائده من الموت بأعجوبة

اترك تعليقاً إلغاء الرد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

من نحن؟

موقع الحصري

الحصري جريدة إلكترونية جامعة تصدر عن شركة الصحافة والاتصال والنشر  إقرأ المزيد

الاقسام

  • إقتصاد
  • المواضيع المميزة
  • بلاغات
  • ثقافة
  • رياضة
  • شؤون عالمية
  • غير مصنف
  • متفرقات
  • مجتمع و قضايا
  • مقالات رأي
  • وطنية

تابعونا

No Result
View All Result
  • الرئيسية
  • وطنية
  • رياضة
  • إقتصاد
  • ثقافة
  • شؤون عالمية
  • متفرقات
  • مجتمع و قضايا
  • بلاغات
  • مقالات رأي
  • FR