وأوضح مصدر أمني، في تصريح للإذاعة الوطنية، أن البحث الأول يتعلق بجريمة الاعتداء الجنسي على القاصر والمشاركة في ذلك عبر استعمال مواد مخدّرة، حيث أسفرت التحريات عن كشف هوية شخصين مورّطين في العملية وإدراجهما بالتفتيش في حين تم فتح البحث الثاني إثر تعرّض الفرق الأمنية، لدى عودتها لإجراء المعاينات الفنية بمسرح الجريمة، للرشق بالحجارة والمقذوفات الصلبة ووضع ألواح خشبية شائكة ومزوّدة بالمسامير لعرقلة حركة السيارات، مما تسبب في أضرار مادية للأسطول الأمني.
وبيّن المصدر ذاته أن الوحدات الأمنية بالسيجومي تمكنت من تحديد هويات جميع المتورطين في استهداف الدوريات والبالغ عددهم 8 أشخاص، والاحتفاظ باثنين منهم. وأشار إلى أن التحركات الميدانية اللاحقة مكنت من ضبط ممرض تولى إسعاف الضحية داخل منزل ذي الشبهة، إلى جانب شخص ثانٍ مقرب من المشتبه به، حيث تقرر الاحتفاظ بهما بالتنسيق مع النيابة العمومية.
وأكد المصدر الأمني تواصل العمليات الميدانية والتحقيقات الفنية للكشف عن كافة ملابسات الواقعة، وتحديد العدد النهائي للمورّطين سواء من الفاعلين الأصليين أو المشاركين في الاعتداء على الفتاة، مبرزا أن المساعي حثيثة لإيقاف بقية العناصر وتقديمهم إلى العدالة.

