الثلاثاء,18 أوت , 2026
موقع الحصري
  • الرئيسية
  • وطنية
  • رياضة
  • إقتصاد
  • ثقافة
  • شؤون عالمية
  • متفرقات
  • مجتمع و قضايا
  • بلاغات
  • مقالات رأي
  • FR
No Result
View All Result
  • الرئيسية
  • وطنية
  • رياضة
  • إقتصاد
  • ثقافة
  • شؤون عالمية
  • متفرقات
  • مجتمع و قضايا
  • بلاغات
  • مقالات رأي
  • FR
No Result
View All Result
موقع الحصري
No Result
View All Result

حتى لا تبقى هزيمة المنتخب لقيطة : هؤلاء الآباء الشرعيون للفشل

8 سبتمبر، 2013
in رياضة
A A
شارك على فيسبوكشارك على تويترشارك على لينكد إنشارك على واتسابشارك على تلغرام
” إذا كانت الهزيمة لقيطة … فإن للانتصارات آباء عدة ” .. مثل خبرناه في رياضتنا كلما فشل منتخبنا او فريق تونسي في التأهل للمونديال او تحقيق لقب افريقي ، حيث يتنصل الجميع من مسؤولية الإخفاق وقد يسند “الفشل اللقيط ” للرياح والأمطار او لحكم ” سكران ” أو لسبب مجهول الهوية والنسب ،  فيما يتقاسم  ” الكل “كعكة الانتصار العظيم .. 
ما جرنا لاستحضار هذا المثل هو اخفاق منتخبنا في التاهل لمونديال البرازيل 2014 أمام منتخب الرأس الأخضر المغمور  وهزيمته المذلة مساء السبت في ملعب رادس بهدفين دون رد في الامتار الأخيرة للمونديال ، لان الخيبة الأخيرة لا  يجب ان تكون لقيطة ، بل آباؤها كثيرون ..
 
معلول الأب الشرعي للفشل 
كل من تابع مردود منتخبنا خلال اللقاءات الاخيرة ، لا يمكنه انتظار ما ستفرزه التحاليل الجينية للكشف عن ” الأب الشرعي ” لفشل المنتخب الوطني في التأهل للمونديال .
 تقول الممثلة الهوليودية زازا جابور مستهزئة من تعدّد زيجاتها «أنا سيدة منزل ممتازة، ففي كل مرة أحصل فيها على الطلاق، احتفظ بالمنزل».
وأكيد أن هذا الكلام ينطبق على معلول وغيره من الذين يدخلون في الربح ويكسبون الملايين ويخرجون من الخسارة كالشعرة من العجين.. وقد فعلها قبله كثيرون ممّن نفضنا عنهم غبار اليأس ومنحناهم العزّة وأخرجناهم ب«الدّزة». 
فالحاج معلول أثبت منذ مدة افلاسه الكروي وانه لا يجيد سوى بيع الكلام مقابل ” البيترودولار  ” والا كيف نفهم ” القعباجي ” الكروي الذي اصاب منتخبنا الوطني وسوء الاختيارات التكتيكية لدرجة اننا لم نشاهد لوحة كروية واحدة طيلة مواجهة الرأس الاخضر ؟
بماذا نفسر سعي معلول إلى إرضاء جميع الأذواق وهذا لا يمكن أن يحدث إلا داخل «مطعم» وليس داخل منتخب…
لماذا أصر معلول على اعادة  أسماء انتهت كرويا و” شلة فهيد بن خلف الله للمنتخب ” حتى وان احترفوا في ” برشلونة ” والريال ؟؟
لماذا حرمنا من ورقة صابر خليفة بعد أن ظن ان المنتخب تأهل لمباراة الباراج للمونديال ؟
لقد أثبت معلول افلاسه الكروي منذ وطأت قدماه عالم التدريب سواء منذ تدريب اولمبيك الكاف او تجاربه الفاشلة مع النادي البنزرتي ثم النادي الافريقي دون ان نشير الى تجربته مع الترجي الذي يحصد الالقاب دون مدربين  بشهادة الفنيين . ولن تكفينا استقالته او اعتذاراته  ودموعه عن نسيان الاخفاق الاخير الذي ستتواصل تبعاته لسنوات على الرياضة التونسية .. لان معلول سيعود بعد ايام قليلة لتحليل المقابلات وانتقاد الاختيارات التكتيكية لمورينهو و ريكارد فيما ستتوال  دمو الشارع الرياضي في الانهيار … 
 
ولوديع ” الفشل ” وطارق ذياب نصيب 
ما فعله معلول كان بمباركة المكتب الجامعي الذي يقوده ” وديع ” الجريئ ” بعد اصراره على تنصيب معلول رغم توفر عشرات المدربين العالميين الاكفاء الذين كانوا على قائمة الانتظار ..
وديع الجريئ فشل في اغلب المحطات الهامة منذ اشرافه على الجامعة ، فالبطولة الوطنية صارت بمثابة الكابوس للجماهير والمسيرين بسبب اللخبطة في الروزنامة وعدم حل الاشكاليات المادية للاندية .. الألقاب وزعت في عهد وديع الجريئ  وفق اهواءه ونزوات أعضاء المكتب الجامعي لدرجة ان كأس الرابطة صار كأس تونس لارضاء النادي البنزرتي الذي لا يستحق بهذا الفريق العملاق تلك الهدايا المسمومة …
سيجتمع المكتب الجامعي وسينظر في مخلفات الخسارة أمام الرأس الأخضر وسيبعث ببرقيات لاحاطة الاعلام والجمهور علما بأن قرارات خطيرة تطبخ على نار هادئة.. وسيبتلع الجميع الطعم مرة أخرى وربما تصدر بعض الملاحظات المشبوه فيها تمدح قوة هذا المكتب الجامعي وتعدّد خصاله التسييرية.. وقدرته على الخروج من أي أزمة كروية.. 
وسيحاول وزير الشباب والرياضة طارق ذياب الخروج في ثوب البطل بعد معارضته لتنصيب معلول على المنتخب وانتقاداته المتواصلة للمكتب الجامعي وتحديدا وديع الجريئ ، لكن لا يمكن للوزير ان يتنصل من مسؤولية الفشل بعيدا عن شعارات استقلالية الرياضة عن القرار السياسي .
قد يتساءل البعض عن غياب الحلول وراء هذه الكلمات ونحن نقول أننا لسنا ملزمين بالبحث عن هذه الحلول طالما «السادة المتطوّعون» يأكلون صباحا مساء وبعد الصباح وقبل المساء غلال البحر مع «السالمون» وعلى الملايين يقبضون وباكتشاف العالم ينعمون ثم بعد كل فضيحة يختفون وهي سياسة لن تخلف إلا المتاعب ولن تحقق لنا أي مكاسب طالما «الرجل المناسب في غير المكان المناسب». 
 
أبو يوسف
Previous Post

حريق يلتهم محرك طائرة للخطوط التونسية بعد اقلاعها والركاب يستعينون بالدعاء وترتيل القرآن

Next Post

حافظ قائد السبسي يهاجم أم زياد

Next Post

حافظ قائد السبسي يهاجم أم زياد

اترك تعليقاً إلغاء الرد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

من نحن؟

موقع الحصري

الحصري جريدة إلكترونية جامعة تصدر عن شركة الصحافة والاتصال والنشر  إقرأ المزيد

الاقسام

  • إقتصاد
  • المواضيع المميزة
  • بلاغات
  • ثقافة
  • رياضة
  • شؤون عالمية
  • غير مصنف
  • متفرقات
  • مجتمع و قضايا
  • مقالات رأي
  • وطنية

تابعونا

No Result
View All Result
  • الرئيسية
  • وطنية
  • رياضة
  • إقتصاد
  • ثقافة
  • شؤون عالمية
  • متفرقات
  • مجتمع و قضايا
  • بلاغات
  • مقالات رأي
  • FR