أصدر حزب البناء الوطني يوم أمس 23 جويلية 2017 بيانا عمّا يجري في القدس جاء فيه ما يلي :
” يسطّر الشعب الفلسطيني هذه الأيام ملحمة جديدة من ملاحمه النضالية بمواجهته للهجمة الصهيونية على بيت المقدس رمز الهوية الوطنية الفلسطينية والتي تأتي ضمن مخطط صهيوني لتهويد القدس وفرضها عاصمة للكيان الصهيوني الغاصب. وانطلاقا من أن القضية الفلسطينية هي بوصلة النضال الوطني التونسي في كل مراحله وأن محاولة الانحراف بها اليوم عن عمقها الوطني المقاوم ليس إلا محاولة مشبوهة غريبة عن الثقافة السياسية الوطنية التونسية المناضلة وباعتبار أهمية القدس كعنوان رئيسي ومحور للصراع العربي – الصهيوني واستشعارا للرمزية الدينية للمسجد الأقصى و قدسيته في عمق الوجدان الوطني يعبر حزب البناء الوطني عن :
• اعتزازه العميق بالصمود الفلسطيني في مواجهة آلة القمع الصهيوني وذوده عن حمى مقدساتنا وتعطيله لمخططات التهويد وطمس الخصوصيات الثقافية للشعب الفلسطيني.
• وقوفه الى جانب الشعب الفلسطيني في التصدي لكل المخططات الدولية والإقليمية لتصفية القضية الفلسطينية تحت مسميات متعددة آخرها مخطط ” مشروع القرن ” الذي يراد تمريره بتواطؤ من أنظمة عربية .
• رفضه الاجراءات التعسفية للدخول للمسجد الاقصى ومطالبته القيام بحملات اعلامية وشعبية لمناصرة الشعب الفلسطيني والعودة بقضيته لصدارة الاهتمامات.
ويدعو حزب البناء الوطني الى :
*التسريع بسن قانون تجريم التطبيع للجم الأصوات المجاهرة به و التصدي بكل حزم لكل المبادرات الفردية و التوجهات العامة التي تسعى الى تكريس التطبيع و التشجيع عليه في كل المستويات خاصة الثقافية و التجارية.
وفي هذا الاطار سيسعى الحزب بالتنسيق مع أحزاب المعارضة في مجلس نواب الشعب الى تقديم مبادرة تشريعية لتنقيح قانون مكافحة الارهاب بإدراج تمجيد الكيان الصهيوني والتطبيع معه والدعوة إلى ذلك ضمن الجرائم الإرهابية .
المجد للنضال الفلسطيني من أجل تحرير فلسطين ، كل فلسطين “.