تناقلت وكالات أنباء مختلفة اليوم السبت نقلا عن موقع أمريكي خبر عزل ضابط أمريكي بقرار قضائي عسكري بسبب تورّطه في علاقة غرامية في تونس . وقالت هذه الوكالات إن هذه الحكاية تناولها الإعلام الأمريكي رغم أن بعض الجهات الرسمية الأمريكية سعت إلى نفي وجود أيّة قاعدة عسكرية أمريكية في تونس مهما كان نوعها . وهذا الأمر ما انفكت السلطات الرسمية التونسية تنفيه منذ مدّة .
وجاء في ما تناولته وكالات الأأنباء ما يلي :
” قررت محكمة عسكرية أمريكية يوم أمس الجمعة فصل الضابط في القوات الجوية ” دينيس باكات ” بسبب ” علاقة غرامية ” مع فتاة تصغره بعشرين عاما أثناء توليه قيادة قاعدة جوية لطائرات ذاتية في تونس.
وذكر موقع stripes الأمريكي أن الحكم العسكري القاضي بفصل المقدم ” دينيس باكات ” يعادل الطرد المشين للعسكريين ولن يكون مؤهلا بمقتضاه للحصول على المستحقات المالية التي يحصل عليها المتقاعدون .
وأقر هذا الضابط الذي يقود طائرة من طراز “C-17” ويعمل بسلاح الجو منذ أكثر من 18 عاما وهو متزوج وأب لولدين بأنه مذنب بالإخلال بواجباته وبشرب الخمر وإعاقة التحقيق.
وتوصل قاضي المحكمة إلى أن المتهم كان مهملا في أداء المهام المسندة إليه وهي أقل من جريمة التقصير في أداء الواجب التي اتهم بها.
وقال القاضي إن هذا الضابط لم ينتهك النظام العام بتعاطيه الكحول في عدة مناسبات وإنه غير مذنب في أشد تهمة وجهت إليه ألا وهي إقامة اتصال “جنسي سيء” وكان يمكن أن يواجه عقوبة بالسجن تصل إلى تسع سنوات لو تمت إدانته في جميع التهم التي وُجهت إليه وكان مسرحها قاعدة تابعة لطائرات الاستطلاع دون طيار رقم 722 كان يرأسها هذا الضابط وتقع ضمن قاعدة “سيدي أحمد” الجوية بتونس.
ويعمل في هذه القاعدة التي تصفها المصادر العسكرية الأمريكية بأنها سرية وصغيرة 70 من الطيارين و20 متعاقدا يدعمون نشاط الموقع الذي يغطي شمال إفريقيا .”.