الأربعاء,5 أوت , 2026
موقع الحصري
  • الرئيسية
  • وطنية
  • رياضة
  • إقتصاد
  • ثقافة
  • شؤون عالمية
  • متفرقات
  • مجتمع و قضايا
  • بلاغات
  • مقالات رأي
  • FR
No Result
View All Result
  • الرئيسية
  • وطنية
  • رياضة
  • إقتصاد
  • ثقافة
  • شؤون عالمية
  • متفرقات
  • مجتمع و قضايا
  • بلاغات
  • مقالات رأي
  • FR
No Result
View All Result
موقع الحصري
No Result
View All Result

حصاد ترامب في إيران : نظام أقوى اقليميا وقنبلة باتت “قاب قوسين أو أدنى”

11 مارس، 2026
in مقالات رأي
A A
شارك على فيسبوكشارك على تويترشارك على لينكد إنشارك على واتسابشارك على تلغرام

بينما تنحسر أوهام تغيير النظام من الخارج وتصطدم جدران الاستسلام غير المشروط ببراعة إيرانية مشهودة في إدارة حروب الاستنزاف، يبرز مشهد جيوسياسي جديد تلوح فيه وعود دونالد ترامب بإنهاء الحروب كـ “طوق نجاة” استراتيجي لطهران، بل وكهديتين ثمينتين على طبق من ذهب :
أولاً : ترسيخ “الشرعية الثورية” وتحدي الفيتو
لقد منح التلويح الأمريكي بـ “فيتو” مسبق على اختيار “مجتبى خامنئي” خلفاً لوالده، مادةً دسمة للنظام لتقديم عملية الانتقال بوصفها فعلاً سيادياً مقاوماً.
إن وقف الحرب في هذه اللحظة، وتحت وطأة الضغط الخارجي، دفع بصناعة “خامنئي جديد” لا كخيار داخلي فحسب، بل كرد فعل قومي يرسخ حكم ولاية الفقيه لسنوات طويلة قادمة، محولاً التدخل الترامبي إلى وقود لتماسك الجبهة الداخلية.
ومن ثم، فإن ما يُقدَّم في الخارج كوسيلة ضغط قد يتحول في الداخل الإيراني إلى عامل شرعنة إضافي حيث وجدت القيادة الايرانية في هذه اللحظة فرصة لإعادة تثبيت معادلة الحكم القائمة، ليس فقط عبر المؤسسات السياسية والأمنية،
 بل أيضاً عبر إعادة إنتاج الخطاب الثوري الذي رافق قيام الجمهورية الإسلامية منذ بداياتها.
ثانياً : العبور الكبير نحو “النادي النووي”
الهدية الثانية والأشد وقع من حيث تداعياتها الاستراتيجية، تكمن في التوقيت، فبينما ينشغل العالم بوعود التهدئة، تقف إيران على عتبة “اللحظة الصفر”، 
ومع وصول نسب تخصيب اليورانيوم إلى مستويات حرجة تقترب من القدرة العسكرية، فإن أي هدوء تكتيكي قد يوفر الغطاء المثالي للتحرر من “القيود الفقهية” السابقة.
لم يعد السؤال “هل تستطيع إيران ؟ “، بل “متى ستعلن ؟”، إذ يبدو أن امتلاك السلاح النووي بات يُنظر إليه في طهران كضمانة وحيدة لعدم تكرار سيناريوهات الاعتداءات الامريكية والاسرائيلية.
إذا ما صدقت وعود ترامب بإنهاء الحرب على ايران، فقد يجد العالم نفسه أمام مفارقة تاريخية : واشنطن التي أرادت إخضاع طهران، هي نفسها التي منحتها المساحة الزمنية والسياسية لتأمين توريث الحكم محلياً، وإشهار القنبلة النووية عالمياً.
 
*بقلم : محجوب لطفى بلهادى مختص فى التفكير الاستراتيجى 

Tags: ترامب, إيران, مشهد جيوسياسي
Previous Post

جائزة أفضل الإنتاجات الإعلامية حول “الحريات الفردية 2025 “: دعوة للترشح

Next Post

سامسونج Galaxy S26 Ultra يحصد جائزة “أفضل جهاز” خلال مؤتمر MWC 2026

Next Post

أحد "نجوم" المنتخب يعلن الاعتزال منه

اترك تعليقاً إلغاء الرد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

من نحن؟

موقع الحصري

الحصري جريدة إلكترونية جامعة تصدر عن شركة الصحافة والاتصال والنشر  إقرأ المزيد

الاقسام

  • إقتصاد
  • المواضيع المميزة
  • بلاغات
  • ثقافة
  • رياضة
  • شؤون عالمية
  • غير مصنف
  • متفرقات
  • مجتمع و قضايا
  • مقالات رأي
  • وطنية

تابعونا

No Result
View All Result
  • الرئيسية
  • وطنية
  • رياضة
  • إقتصاد
  • ثقافة
  • شؤون عالمية
  • متفرقات
  • مجتمع و قضايا
  • بلاغات
  • مقالات رأي
  • FR