فجر العميد بالجيش التونسي مروان بوقرة مدير القضاء العسكري قنبلة من العيار الثقيل عندما كشف عن هوية القناصة في اللقاء الإعلامي الدوري عدد 23 ، حيث ذكر أن عديد الشهداء تعرضوا لعمليات قنص بالرصاص من قبل أعوان أمن يتبعون لوزارة الداخلية واستشهد في نفس السياق بتقارير الطب الشرعي التي تفيد بتعرض الشهداء للإطلاق النار على مستوى الرأس أو الرقبة أو القلب . هذا التصريح آهتزت على اثره أركان وزارة الداخلية ، و علم ” الحصري ” أن الوزارة أعدت ردا على تلك الاتهامات الخطيرة سيقع عرضه غدا في اللقاء الذي تنظمه نقابة قوات الأمن الداخلي في منطقة سكرة بمناسبة تكريمها لعائلات ” شهداء الأمن ” . و يبدو أن الموضوع سيخلق حالة من التوتر بين المؤسستين العسكرية والأمنية نتمنى ألا يخرج عن إطار السيطرة في ظل حالة الهوان والفشل التي أصابت “حكومة هرمنا ” .
شكري
