الحصري – رياضة
ألقت مؤخرا قوات الامن بجهة أريانة على اللاعب جيلسون سيلفا وهو في حالة يرثى لها بإحدى الحدائق بجهة أريانة بعد أن صار بلا مأوى ودون عائلة اثر تفاقم الخلافات العائلية مع زوجته التونسية واصهاره .
وأشارت بعض المصادر الى نية السلطات التونسية ترحيله الى بلده الاصلي الرأس الاخظر بالرغم من ان سيلفا يحمل الجنسية التونسية وسبق له اعتناق الاسلام منذ ما يناهز الست سنوات .
وبمجرد انتشار الخبر انتشرت الدعوات عبر عديد الصفحات بموقع التواصل الاجتماعي ” فايسبوك ” تدعو هيئة النجم الساحلي الى احتضان اللاعب ورد الاعتبار له من خلال توفير مسكن يليق به وشغل يقتات منه على الاقل لرد الجميل له وهو الذي ساهم في تتويجات النجم المحلية وبالخصوص في لقب رابطة الابطال الافريقية سنة 2008 واسعاد عشاق ” ليتوال ” خلال مسيرته في جوهرة الساحل .
نفس الصفحات دعت ” اثرياء ” النجم واصحاب النزل والعمارات الى القيام بلفتة لهذا اللاعب الذي قد يفيد النجم او اي فريق آخر في تطوير المواهب الكروية وصقلها لان مكان جيلسون سيلفا عالم الرياضية وليس عالم الاهمال والتشرد . وقد بلغت دعوات بعض الصفحات الى هيئات الترجي الرياضي والنادي الافريقي والنادي الصفاقسي وعلى رأسهم حمدي المدب وسليم الرياحي ولطفي عبد الناظر الى القيام بلفتة لرد الانسانية المسلوبة لهذا اللاعب التونسي المسلم .
جيلسون سيلفا عرف في الوسط الرياضي باخلاقه العالية ومهاراته الهجومية ولم يسبق له الحصول على ورقات حمراء الى درجة دفعت بالمكتب الجامعي في تلك الفترة الى التقدم رسميا بطلب تجنيسه قبل ان يتزوج بتونسية ويدخل في دوامة الخلافات العائلية مما تسبب له في الاقامة والعلاج باحدى المستشفيات النفسية وما يحصل له اليوم على اراضي تونس الثورة لا يليق بكل الذين كانوا يتقربون من جيلسون سيلفا أيام ” العزٌ ” والعطاء الكروي .
مسرة الفريضي