في اجواء اقل ما يقال فيها انها مؤلمة و باهتة لا ترتقي الى تطلعات الموسمين ولا الى عراقة المنظمة وعادتها في تنظيم مثل هذه المناسبات نظمت القيادة العامة للكشافة التونسية الحفل السنوي للمنظمة على اسناد وسام الاستحقاق الكشفي و الذي أشرف عليه القائد العام للكشافة التونسية و بحضور وزير النقل و والي تونس.
لجنة التنظيم التي اوكلت لها مهمة اعداد والاشراف على فعليات الحفل لم تلتزم بالمكان الذي حدد بالاستدعاء حيث تم تغييره من مدينة الثقافة الى مدينة العلوم بما يعنيه ذلك من ارتجالية وعدم تخطيط محكم ، اما المحتفى بهم فإنهم تكبدوا مصاريف السفرو اقامتهم رغم ان مناسبة التوسيم هي ذات طابع احتفالي بالاساس الا انها افتقدت هذه الميزة اما عن كلمة القائد العام كانت لا علاقة لها بالمقام حيث لم تشتمل على تنويه بجهود الموسمين ولا بما قدموه من جليل الاعمال في خدمة الحركة الكشفية، حيث راح وحيد العبيدي يعدد ما اقدمت عليه المنظمة من مساهمة في التوقي من فيروس كورونا ليصبغ على الحفل طابعا حزينا يفوح برائحة المرض والموت عوض ان يشيع بروح التفاءل والطموح وحب الحياة والعمل فى خدمة المجموعة والاعتراف بالجميل والتكريم المحتفى بهم عموما الحفل السنوي لهذا الموسم لم يرتقى لما عودتنا عليه القيادة العامة سابقا فاشل اخر ينضاف الى سجل وحيد العبيدي القائد العام للكشافة التونسية قبل انعقاد مؤتمر الجمعية خلال شهر سبتمبر القادم
توفيق جلال