الحصري – مقال رأي
عندنا مثل بليغ يقول ” موسى الحاج والحاج موسى ” …و ليس أبلغ منه إلا تلك الومضة الإشهارية التي كانت تقول : ” أوريدو هي تونيزيانا … وتونيزيانا هي أوريدو .” . والمثل الذي ذكرت ينطبق على قرار الجبهة الشعبية الذي أعلن عنه حمة الهمامي في خصوص الموقف من المترشحين : المرزوقي والسبسي . الجبهة أعادت ما قالته وهو” الدعوة إلى قطع الطريق أمام المرزوقي ” … وهذا ما يعادل ” موسى الحاج ” … وأضافت اليوم ” لكم الخيار بين التصويت الأبيض أو التصويت للسبسي ” … وهذا ما يعادل موسى الحاج بالضبط … وحسب فهمي البسيط الذي اتضح أن فهم الهمامي في السياسة لا يفوقه إلا بالصبر فقد دعت الجبهة أنصارها إلى الانقسام إلى نصفين : نصف أول سيجلب معه الحجارة والعجلات المطاطية فيشعل فيها النار يوم 21 ديسمبر لقطع الطريق أمام المرزوقي …ونصف ثان ينقسم بدوره إلى قسمين : الأول يضع في الصناديق أوراقا بيضاء ( وعلاش التعب أصلا ؟؟؟ ماو يصبحوا راقدين خير ..) ونصف ثان يصوّت للسبسي … ؟؟؟. والآن أريد أن أسأل حمة الهمامي : لماذا كل هذا السيناريو … وكل هذا الإخراج ؟. ألم يكن من الأجدر أن تقول منذ البداية :” قررنا باش ربع الجبهة يصوت للسبسي و3 أرباع يلعبوا الشكبّة والرامي في القهاوي “. أليس هذا أسهل من تمخّض الجبل … فلم يلد فأرا ؟؟؟.
جمال المالكي