يبدو أن حملة التطهير التي بدأت منذ فترة في التلفزة الوطنية قد انتقلت الى شقيقتها الاذاعة الوطنية . وحسب الأخبار التي تحصلت عليها الحصري من داخل مبنى ” لافاييت ” فإن الحملة أدت الى مثول المديرة الادارية أمام مجلس التأديب ومعاقبتها بالايقاف عن العمل لمدة شهران بسبب غياباتها المتكررة والتطاول على الرئيس المدير العام للمؤسسة . وعلمت الحصري أن المديرة المعاقبة شنت هجوما معاكسا حيث دخلت في اعتصام مفتوح في مكتبها وبدأت بشن حملة لتجييش العاملين بالاذاعة وأعضاء من المجلس التأسيسي للتعاطف معها .لكن حسب بعض الأخبار فان المدير العام للاذاعة الوطنية يملك كل الوثائق التي تدين المديرة . وفي نفس السياق علمنا أن حملة الاصلاح ستشمل 30 صحفيا بالاذاعة والناشطين ببرامج تلفزية في فضائيات مختلفة حيث ثبت تقصيرهم في مهامهم رغم حصولهم على امتيازات مغرية مثل سيارة العمل ومنح اخرى ، ومن ضمنهم حاتم بن عمارة و بثينة قويعة وعلي ابراهيم وأسماء أخرى . وتحدثت مصادرنا عن حملة توجه ضد الرئيس المدير العام للاذاعة الوطنية الذي لم ترق اصلاحاته لبعض المورطين في الفساد . بقي ان نشير الى ان الاصلاحات التي قام بها الرئيس المدير العام للاذاعة لاقت استحسانا واسعا لدى الجميع وخصوصا العاملين في المؤسسة العمومية ، لكن كل ما نأمله الا يقع تسييس ملفات الفساد خصوصا بعد ظهور الموضة الجديدة لدى بعض المورطين حيث يتعمدوا الظهور في ثوب الضحية والمناضلين والمعارضين بحضا عن شرعية وحصانة من أحزاب سياسية أو نقابات عمالية .
