اجتاحت مؤخرا موجة من السخرية صفحات شبكات التواصل الاجتماعي ” فايسبوك ” اثر انتشار صور ومقاطع فيديو طريفة وبأساليب جديدة من حفلات زواج قام بتصويرها المصور رضا الجفالي وهو شاب تونسي،اصيل مدينة توزر ، متحصل على الاستاذية في المالية والبنوك .
موجة السخرية تجاوزت في كثر من الاحيان حدودها بعد ان عمدت بعض الصفحات الى التشهير بمجموعة صور الازواج عبر نشرها والتندر بما احتوته الصور من وضعيات طريفة تفنن المصور رضا عبر ” الفوتوشوب ” في ادخال لمسة خاصة به على صور المتزوجين، كامتطاء العروس لدراجة هوائية او ارتداء قفازات ملاكمة او جلب كرة قدم … وغيرها من الاجتهادات والسيناريوهات الطريفة .
لكن سرعان ما تحولت حملة التشهير والسخرية الى حملة تعاطف ومساندة ، حيث نشر عدد كبير من التونسيين المقيمين في الخارج اشهارا مجانيا لاستوديو الجفالي عبر كتابة اسمه على ورقة ثم تصويرها ونشرها من مناطق مختلفة من العالم على غرار باريس وكندا وروما والمغرب وغيرهم ، وذلك تشجيعا منهم للشاب التونسي الذي امتهن التصوير واقتحم هذا القطاع وحاول الاجتهاد فيه رغم حصوله على الاستاذية في المالية ، والحال ان غيره من الشباب من الحاصلين على الشهائد العليا يصرون على العمل في الوظئيفة العمومية ويشاركون في غلق الطرقات ووضع الحجارة على السكك الحديدية للمطالبة بالتشغيل او ” الحرقة ” او غيرها من الاساليب .
عموما ما فعله الجفالي يستحق كل التشجيع رغم ما شابت اعماله من بعض السلبيات ، لكن رغم ذك يستحق التشجيع عملا بالحديث الشريف : من اجتهد وأصاب فله اجران ومن اجتهد ولم يصب فله أجرا واحدا ”
س.ز