الأحد,16 أوت , 2026
موقع الحصري
  • الرئيسية
  • وطنية
  • رياضة
  • إقتصاد
  • ثقافة
  • شؤون عالمية
  • متفرقات
  • مجتمع و قضايا
  • بلاغات
  • مقالات رأي
  • FR
No Result
View All Result
  • الرئيسية
  • وطنية
  • رياضة
  • إقتصاد
  • ثقافة
  • شؤون عالمية
  • متفرقات
  • مجتمع و قضايا
  • بلاغات
  • مقالات رأي
  • FR
No Result
View All Result
موقع الحصري
No Result
View All Result

حنين إلى الماضى البغيض : عبير موسي ستقدم دستورا جديدا للبلاد وتهدد بالشارع إذا تمّ رفضه

8 مارس، 2018
in مقالات رأي
A A
شارك على فيسبوكشارك على تويترشارك على لينكد إنشارك على واتسابشارك على تلغرام

يبدو أن عبير موسي الأمين العام المساعد لحزب التجمّع الذي كان له ” الفضل الكبير ” في تخريب هذه البلاد تؤمن كثيرا بمقولة ” خالف تعرف ”  وتعمل وفقها في كل ما تقوم به من تصرفات وتصريحات .
وفي هذا الإطار قالت خلال اجتماع لحزبها المستنسخ  ( بتشويه واضح ) عن حزب الدستور إن حزبها سيقدّم يوم 20 مارس الجاري ” مشروع دستور جديد للبلاد هو الآن في لمساته الأخيرة وسيكون مفتاح خروج تونس من الأزمة التي تعيشها ” حسب رأيها ” السديد ” طبعا .
وقالت في نفس السياق ” لا بدّ من تعديل النظام السياسي الحالي الهجين الذي يتميّز بتشتت السلطة وهو يرتكز على التوافقات  التي سمحت للّوبيات بفرض سلطتها من خلال وضع نظام سياسي يضمن سلطة الدولة ويمنح السلطة التنفيذية القدرة على أخذ القرارات وإدارة حدس الدولة  ( وربما نواياها ) ومن خلال وضع أدوات رقابة لضمان الديمقراطية وحرية الصحافة والتعددية الحزبية …”.
وقالت آخر أمين عام مساعد لآخر حزب أفسد على التونسيين حياتهم  قبل  2011 : ” إن هذا الدستور الجديد سيكون البديل وسوف يقوم حزبنا بتقديمه  أثناء تجمّع لقواعدنا وإلى وسائل الإعلام التونسية والأجنبية  وإلى رئاسة الحكومة ومجلس نواب الشعب وكافة المنظمات الأخرى “. وأضافت أيضا ” إذا قوبل مقترحنا بالإيجاب فإننا مستعدّون للحوار وإذا رفض فسننزل إلى الشارع لنقدّمه إلى منابر للحوار “.
وبما أن مجادلة هذا النوع من البشر مضيعة للوقت في رأيي فإني سأكتفي بالإشارة إلى أن مشروع عبير موسي واضح من عنوانه . فإذا كانت تعيب على دستور 2014 أنه وضع آليات رقابة تضمن الديمقراطية وحرية الصحافة والتعددية الحزبية فبكل تأكيد أن ما تطرحه مخالف تماما لما جاء به هذا الدستور وإلا لم الإعتراض أصلا ؟.
ومعنى أن تكون عبير موسي معترضة على هذه النقاط التي أردت أن تكون مجرد مثال فهو أنها تؤمن شديد الإيمان بتجميع السلطات في شخص واحد ( الرئيس بالتأكيد ) وبفكرة الحزب الواحد وبأن بلادنا ليست في حاجة إلى حرية صحافة وتعددية حزبية ولا هم يحزنون … فقط ما زالت عبير موسي وأمثالها يحنّون بنهم شديد إلى العهد الماضي  الذي زرع  فيهم نزعة الاستبداد  ولأنهم لا يجدون أنفسهم في نظام سياسي يسحب البساط من تحت أقدامهم  ويقطع الطريق أمام أطماعهم وحساباتهم التي  أتحدّى أيّا منهم أن يثبت أنها كانت في يوم من الأيام لصالح الوطن .
أعود الآن من حيث البداية لأقول إن عبير موسي وبمجرّد أن تنساها وسائل الإعلام أو تتناساها حتى تبحث عن خرافة جديدة تعيدها إلى سطح الأحداث … فقط لا غير .
جمال المالكي

Previous Post

رئيس الحكومة : الحرب على الفساد حرب طويلة المدى تلعب فيها الأجهزة العليا للرقابة دورا أساسيا

Next Post

أسبوع من الأفراح والأحلام في تسعينية النّادي الرياضي الّصفاقسي والعيد العاشر لميلاد ” السّوسيوس “

Next Post

أسبوع من الأفراح والأحلام في تسعينية النّادي الرياضي الّصفاقسي والعيد العاشر لميلاد " السّوسيوس "

اترك تعليقاً إلغاء الرد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

من نحن؟

موقع الحصري

الحصري جريدة إلكترونية جامعة تصدر عن شركة الصحافة والاتصال والنشر  إقرأ المزيد

الاقسام

  • إقتصاد
  • المواضيع المميزة
  • بلاغات
  • ثقافة
  • رياضة
  • شؤون عالمية
  • غير مصنف
  • متفرقات
  • مجتمع و قضايا
  • مقالات رأي
  • وطنية

تابعونا

No Result
View All Result
  • الرئيسية
  • وطنية
  • رياضة
  • إقتصاد
  • ثقافة
  • شؤون عالمية
  • متفرقات
  • مجتمع و قضايا
  • بلاغات
  • مقالات رأي
  • FR